(عس) (١) إنّما قيل له الأقصى لأنّه أبعد المساجد التي تزار ويبتغى فيها الأجر [بعد](٢) المسجد الحرام قاله الطبري (٣).
[٣١] (ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ.)
(سه) (٤) هم : [ذرّيّة](٥) سام وحام ويافث (٦) ، وسنذكرهم ونذكر أسماء نسائهم ، ومن تناسل منهم من الأمم في سورة ـ والصافات ـ إن شاء الله تعالى.
[٥] (بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ) الآية.
(سه) (٧) هم : أهل بابل ، وكان عليهم بخت نصّر (٨) في المرة الأولى حين كذّبوا أرمياء وجرحوه وحبسوه ، وأمّا في المرة الآخرة فقد اختلف فيمن كان المبعوث عليهم ، وأنّ ذلك كان بسبب قتلهم يحيى بن زكريا ، وكان قتله ملك من بني إسرائيل يقال له : لاخت ، قاله القتبي (٩) وقال الطبري (١٠) : اسمه هيردوس ذكره في التاريخ حمله على قتله امرأة اسمها أزبيل (١١) ، وكانت قتلت سبعة من الأنبياء ، فبقي دم يحيى يغلي حتى قتل منهم سبعون ألفا فسكن الدّم ، فقيل إنّ المبعوث عليهم بخت نصر وهذا لا يصح لأنّ قتل يحيى كان بعد رفع عيسى عليهالسلام ، وبخت نصر كان قبل عيسى بن مريم بزمن طويل (١٢) ، وقيل (١٣) :
__________________
(١) التكميل والإتمام : ٥٣ أ.
(٢) في التكميل والإتمام وجميع نسخ المخطوط : «من» وهو خطأ والمثبت من تفسير الطبري.
(٣) انظر جامع البيان : ١٥ / ٥.
(٤) التعريف والإعلام : ٩٧.
(٥) في نسخ المسخطوط : «ذريته» والمثبت من التعريف والإعلام.
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره : ١٥ / ٥ عن قتادة ومجاهد.
(٧) التعريف والإعلام : ٩٨.
(٨) ذكره القرطبي في تفسيره : ١٠ / ٢١٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٩) المعارف : ٥١ ، ٥٣ ، وفيه أن اسم الملك أحب.
(١٠) تاريخ الطبري : ١ / ٥٩٠.
(١١) في تاريخ الطبري : ١ / ٥٩٠ اسمها هيروزنا ، والمثبت هنا كما في المعارف : ٥١.
(١٢) ذكر ذلك الطبري في تاريخه : ١ / ٥٨٩ ، وكذا ذكره ابن الأثير في الكامل : ١ / ١٧٢.
(١٣) لم أعثر عليه.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
