البحث في الهداية في شرح الكفاية
١١٩/٦١ الصفحه ٣١ : الاشاره والتخاطب عن معنى اللّفظ لا ينافى تخصّص المعنى
وصيرورته بمقدار يكون تواما مع الاشارة والتخاطب بحيث
الصفحه ٣٦ : زمان التّبادر لا ما قبله من زمان الصّدور اللّفظ من الشّارع
مثلا لو وردان في الكنز خمس وشك في معنى الكنز
الصفحه ٣٧ : الاستعمال على نحو الحقيقة لا يبقى مجال لاستعلام
الخ
لا يخفى ان ذكر
الحقيقه وجعلها قيدا في العلامه يوجب سبق
الصفحه ٤١ :
قلت صيرورته
شرعيّا لكونه متحدّثا في الشرائع السّابقة فنسبته الى الشرع لهذه الجهة قلت اذن لا يكون
الصفحه ٤٦ :
العارضيّة وعلى كل من الفرضين تارة يكون الجامع مفهوما تشكيكيا ذا مراتب
مختلفة كمالا ونقصا واخرى لا
الصفحه ٤٧ : اتيانه بتلك
الافعال فلو اتى بها لا بهذا العنوان لم يجتز في الامتثال الامر الصّلوتى فيدلّ
ذلك على انّ
الصفحه ٦٥ :
اراد بها الوحدة الاستعماليّة اى يكون المعنى منفردا في تعلّق الاستعمال به
لا منضمّا مع غيره قلنا
الصفحه ٦٦ : بالحالة الّتى كانت عليها حين
الوضع من هذه الصّفات وهذا ممّا لا ريب في بطلانه وفساده ويمكن ان يكون نظره قدس
الصفحه ٦٩ :
الشّجرة التى كانت مثمرة في السّابق وان لم تكن مثمرة فعلا وعلى القول الاخر
فالامر اوضح وعلى هذا لا ثمرة في
الصفحه ٧٤ :
الاشتباه في التّطبيق لا من باب تعيين المسمّى والمفهوم حتى يكونوا هم
المتّبع فيه اما ترى انّ
الصفحه ٧٥ : ء فيشير بقوله كل ما كان على زنة فاعل الى مجموع ما تشتمل
عليه الكلمة من المادة والهيئة لا الى الهيئة خاصة
الصفحه ٧٩ : هذا اللّزوم وانما اللزوم
فيه على تقدير تسليمه هو اللّزوم الخارجي لظهور ان كل زمانى يوجد في الخارج لا
الصفحه ٨٠ :
الطّرفين لا بشرط وفى الجمل الفعليّة بل الافعال وحدّها يستفاد الوجود
المحدود الّذي ينتزع منه في
الصفحه ٨١ :
في ارادة الفعليّة من مباديها بل لا بدّ على القول بتعدّد الوضع الهيئتى
المادّى في المشتقّات من
الصفحه ٨٢ :
وضع المشتقّ للاعم الا ترى انّ النائم في حال نومه لا يقال له مستيقظا مع انّه قد
كان مستيقظا في الزمن