البحث في الهداية في شرح الكفاية
١٢٦/٣١ الصفحه ١١٥ : حتّى يكون اذا اتيت بالعمل تأتى به بداعى الامر الضّمنى لا
الاستقلالى وان
قلت ان كان هذا
غرض المولى في
الصفحه ١٢٥ : الى الاعادة واما
بالنسبة الى القضاء يمكن ان يقال بانه كما يكون الاصل بالنسبة الى الاعادة في الصّورتين
الصفحه ١٢٧ :
الاجزاء هذا غاية ما يمكن ان يستدلّ للمقام بنحو الاختصار وعليك بالتامل
التام.
قوله ره لا عن نفس
الصفحه ٣ : الحقيقة والاستقلال بل يكون بواسطة
حركة السّفينة فالموضوع في العلم يلزم ان يكون معروضا لمحمولات المسائل
الصفحه ٤٨ : العام لا عن حكمه وهذا هو المطلوب ثانيها ان القضا
الموجبة الكلية تنعكس بعكس النّقيض كنفسها فتنعكس القضيّة
الصفحه ٦٠ : تعلّق بمتكثرات الّا انّ
كل واحد من تلك المتكثّرات مراد بالتّفهّم مستقلا وفى قبال هذا ما لو اريد تفهيم
الصفحه ٦١ :
الكلام اذ الاستعمال في اكثر من معنى واحد لا يتصوّر الا ان تعتبر
المتكثّرات اشياء قد لوحظ كل واحد
الصفحه ٩٥ : في مثل ذلك هو انتفاء الامر بماله من معناه الحقيقى بسبب
المشقة والحاصل انّ في كلامه ص دلالة على خروج
الصفحه ٩٨ : انّها اوامر وليست هي اوامر فهى كسراب بقيعة يحسبه
الظّمآن مآء حتّى اذا جائه لم يجده شيئا فلا بدّ في الامر
الصفحه ١١٦ :
ان
قلت الامر الضّمنى
المتعلّق بذات العمل كاف في دعوته الى العمل فلا حاجة معه الى اتيانه بداعى
الصفحه ١٢٦ : كما في المقام انّ مفاد
ادلّة الاصول ومقتضى الجمع بينهما وبين ادلّة الاشتراط تارة يكون توسع الواقع
الصفحه ٢ : من الان الى يوم الدّين وبعد
فيقول المذنب العاصى المفتقر الى رحمة البارى محمّد جعفر بن سيّد محمّد طاهر
الصفحه ٢٢ :
انّ مثل ذلك لا تقبل الاتّصاف بالكليّة والجزئيّة وقسم تكون حاكية نسب
واضافات ومثل هذه مما تكون
الصفحه ٢٤ :
انها دالة على نسبة واضافة متحقّقه كغلام زيد مثلا لا كالمركّبات التّامة
الدّالة على احداث النّسبة
الصفحه ٢٦ : والانشاءات وبين الحروف والاسماء حيث انّ التّبعيّة
والاستقلاليّة اللّتين بهما تفترق الاسماء عن الحروف وان