التلبّس بالعلم وكذلك في الفاسق وغيره من العناوين.
قوله ره ويدلّ عليه تبادر خصوص المتلبّس بالمبدء في الحال الخ
قد استدلّ للقول باعتبار خصوص حال التلبّس بانّ مرتكزات العرف والاذهان المستقيمة تأبى عن وضع المشتقّ للاعم الا ترى انّ النائم في حال نومه لا يقال له مستيقظا مع انّه قد كان مستيقظا في الزمن الماضى وان الذى كان قائما ثمّ قعد لا يقال له في حال قعوده انه قائم بل ارتكازهم على المناقضه في مثل هذه الاوصاف دليل انّى كالتّبادر على انّ وضع المشتق لخصوص حال التّلبّس دون الاعمّ منه ومن الماضى بل هذا الارتكاز الذّهنى يكون منشأ التبادر وكذا استدلّ لخصوص حال التلبّس بصحّة السلب عمّن انقضى عنه المبدء فانّ الضّارب الامسى ليس بضارب في هذا اليوم ان قلت هذا سلب للمقيّد وعلامة المجاز سلب المطلق قلت هذا اذ اعتبر الظّرف قيدا للمحمول والا فلو اعتبر قيدا للنّسبة صح السّلب وكان المسلوب مطلقا غير مقيّد فانك لو قلت في المثال المفروض زيد ليس اليوم بضارب بلا تقييد في جانب المحمول مطلقا غير مقيّد ولو كان المشتقّ حقيقه في الاعمّ لما صحّ ذلك والتّالى باطل ومن هذا الوجهين يظهر لك الحال فيما اختاره الفصول من التّفصيل بين المشتقات المأخوذه من المبادى المتعدّيّه الى الغير ويضعفه انّ ذلك على خلاف التّبادر وصحّة السّلب كما عرفت ويمكن الخدشه في وجهى الاستدلال بانّ التّبادر وما شابهه من الامارات لا يثبت بها الحقيقه في عصر المعصومين ع الا بعد ضم مقدّمة اخرى اليها من اصاله عدم النّقل او اصالة تشابه
