هي في الحقيقة بمعنى التّماميّة امر منتزع من ملاحظة الشّي وافياً بالغرض والفساد بعكس ذلك فيكونان من العناوين المنتزعه عن الشّي وهى متاخّرة عن الشي الذى هو منشأ انتزاعها فلا يمكن اعتبارها في نفس ذلك الشّى كما كما هو واضح ومنها انّ مصاديق الصّحيح كمصاديق الاعمّ مختلفه لا تكون مندرجة تحت جامع مشترك بينها فمن ذلك ذهب شيخنا العلّامة الانصارى قدّس ه على ما حكى عنه ان الصّلوة اسم لصلوة الكامل المختار وما عداها من المراتب النازلة كلها ابدال ولا تكون صلوة حقيقة بل بالتّنزيل والعناية ويرد عليه انّ الاختلاف ايضا موجود في صلوة المختار اذا الصلوة اليوميّه لا تكون نحو صلوة الكسوف بل مغاير لها وصلوة الكسوف لا تكون نحو صلوة العيدين ومغاير لها فما فرّ منه قد وقع فيه على ان المراتب النّازله اذا كانت وافية بالغرض المطلوب من صلوة المختار يكشف ذلك انا عن تحقيق عنوان وحدانىّ تشترك فيه جميع الصّلوة هو المسمى بالصّلوة وبهذا يستدل على انّ الصّلوة اسم تشترك فيه جميع الصلوة هو المسمى بالصّلوة ويستدلّ بهذا على ان الصلوة اسم للجامع الوحدانى فان الاثر الواحد لا ينشا ولا ينبعث الا من مؤثر واحد ببرهان لزوم التّوافق بين العلّة والمعلول من حيث السّنخية وبرهان ان الواحد لا يصدر الّا من الواحد فلما تكون الصّلوة قربان كلّ تقى ويكون الاثر بسيطا دلّ ذلك على بساطة المؤثّر فيه والحاصل ان قوله الصلوة قربان كل تقىّ قضيّة حملية حمل فيها الاثر الواحد البسيط
