البحث في الهداية في شرح الكفاية
١١٣/٤٦ الصفحه ٧٧ :
آلة على هذا المنوال بقيّة المشتقات فانها تحتوى على المعنى الحدثى وزيادة
ومن ثمة كانت المشتقات في
الصفحه ٧٩ : بالتضمّن بل الحدث يكون منسوبا الى فاعل ما بنحو السّبق في الماضى واللحوق في
المضارع واما الالتزام فلانّ
الصفحه ٨٧ : الحرفى
ان لا يكون ملحوظا الامرآة والة لتعرّف حال طرفيه وليس له في عالم اللّحاظ وجود
منحاز في قبال معنى
الصفحه ٨٩ :
بجميع الاوصاف الى الفعليّة وكان مضيّق الدّائرة فلا يشمل في هذا الحال
الّذي هو عليه من التّلبّس
الصفحه ١٠٧ : باحتمال ارادة النّدب مع الاعتراف بعدم
دلالته عليه بحال او مقال والاستدلال بانّ هذا الظّهور مستندّ الى
الصفحه ١٠٨ : الطّلب الوجوبى ولا يتاتى هنا احتمال استناد الظّهور فيها الى
الوضع كما في صيغة الامر اذ لا ريب في وضع
الصفحه ١١٧ : شخص الامر الاخر في محصول
الغرض والمصلحة الباعثة على ذلك الامر وانّما يحتاج الى امر آخر من حيث قصور
الصفحه ١٢٣ :
التّمسك باطلاقه لو لا معارضته باطلاق وجوب المبدل منه بالنسبة الى بعد رفع
الاضطرار
فان قلت لا مجال لذلك
بعد
الصفحه ١٢٤ : بخصوص طهارة
المائيّة وتعينها عليه او كونه محيزا بينها وبين التّيمم مرجع ذلك الى الشك في القدرة
نظرا الى
الصفحه ١١ : الكتب نقوش وكتابات ولعلّ نظرهم في التعريف الى الوجود العلمي.
وفيه لا ينبغى ايراد العلم متعلقا بالقواعد
الصفحه ١٤ :
الى تفهيم المعنى وامّا ان كانت الارادة غيريه ناشية عن مقدّمية اللّفظ للمعنى
فالمقدّميّة في اللّفظ لا
الصفحه ١٥ : فلا بدّ من فرض تقدم حكم ينتزع عنه الملكيّة والاضافة الى
الغير ويلزم من ذلك اجتماع المثلين على موضوع
الصفحه ٢٠ : النّسب الحرفيّة وهى بهذا النحو الّتى تكون في الخارج
من كونها خصوصيّات مضمومة الى جامع يمكن تصوّرها في
الصفحه ٢٣ : جملة
من عبارته وان شئت مزيد الايضاح فراجع الى كتابه.
قوله ره [الكلام في الإنشاء والاخبار]
لا يبعد
الصفحه ٢٤ : بين الاخباريّة والانشائيّة فان قصد بذلك المعنى التّوسّل الى حكايتها
في الخارج يكون ذلك اخبارا وان قصد