نور الأنوار له المطبوع في سنة ١٢٧٥.
( ١٨٧٥ شرح المنظومتين ) في الهيئة للسيد عدنان بن شبر بن علي بن مشعل الستري البحراني نزيل المحمرة وعالمها المولود بالبصرة سنة ١٢٨٣ والمتوفى بها سنة ١٣٤٠ ، والمنظومتان لابن عمه السيد علي بن محمد الغريفي الموسوي البحراني المولود سنة ١٢٦٤ والمتوفى سنة ١٣٠٢ ، والد العلامة السيد مهدي والسيد رضا النسابة النجفيين.
من لا يحضره الفقيه
هو ثاني الأصول الأربعة بعد كتاب الكافي التي عليها مدار العمل للشيعة الجعفرية من لدن تدوينها حتى اليوم ، وهو تأليف ثاني المحمدين الثلاثة الملقب بالشيخ الصدوق والمكنى بأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي مؤلف ما يقرب من ثلاثمائة كتاب المذكورة في فهرس تصانيفه والموجودة جملة منها بأيدي الأصحاب ، وأكبر الموجود منها هذا الكتاب الشريف الذي رتبه هو في أربعة أجزاء ، والأسف أن أكبر تصانيفه الذي وصفه الشيخ الطوسي في الفهرست بأنه أكبر من من لا يحضره الفقيه وصرح ابن شهرآشوب في معالم العلماء بأنه في عشرة أجزاء ، وهو كتابـ ( مدينة العلم ) الاسم المنطبق على المسمى قد حرم العلماء الاستفادة منه والنقل عنه من زمان بعيد ، نعم يظهر وجوده إلى أواخر القرن التاسع فإن الشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي المتوفى سنة ٩٨٤ ذكره في كتابه ( وصول الأخيار ) في علم دراية الحديث قال وأصولنا الخمسة الكافي والفقيه ومدينة العلم والتهذيب والاستبصار ، وقد أنهيت أحاديث الفقيه من المسانيد والمراسيل كما في ( لؤلؤة البحرين ) وغيرها إلى ستة آلاف حديث الا نيفا ، وفي شرح التفريشي نقلا عن الشيخ البهائي خمسة آلاف وتسعمائة وثلاثة وستون حديثا ، وقد علقت عليه حواش كثيره ذكرنا بعضها في ج ٦
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F466_alzaria-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
