الكاشاني المتوفى سنة ٩٨٨ وكان حيا في السنة ١٠٠٥ الخامسة بعد الألف ، التي اجتاز فيها السيد حسين بن حيدر بن قمر الكركي إلى كاشان واستجاز منه فأجازه كما ذكره الكركي في مشيخته ، ومن هذه الإجازات انحل بعض الإشكالات ، فإني رأيت المجلد الأول من هذا الشرح المنتهي إلى آخر الصوم في كتب الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران وهو شرح حامل للمتن بقال أقول ، أوله ( الحمد لله الذي من على عباده بما شرع لهم من شرايع الإسلام ) وأورد في خطبته أسماء كثير من الكتب الفقهية لبراعة الاستهلال وكتب على النسخة أنه لآقا هادي المترجم لكنه من سهو الكاتب لأن المشهور بالمترجم هو الآقا هادي بن المولى محمد صالح المازندراني المتوفى سنة ١١٢٠ ولقب بالمترجم لأنه ترجم كثيرا من الكتب العربية إلى الفارسية مثل معالم الأصول والصحيفة السجادية والقرآن الشريف وغير ذلك ، ولعل مؤلف كشف الحجب رأى هذه النسخة فذكر فيه أن شرح المفاتيح الذي أوله : ( الحمد لله الذي من على عباده بما شرع لهم من شرايع الإسلام ) تأليف الآقا محمد هادي ابن المولى محمد صالح المازندراني لكن في نفس الشرح يصرح بأنه محمد هادي بن مرتضى ، وتوجد النسخة التامة من هذا الشرح في الخزانة الرضوية في مجلدين أولهما العبادات والسياسات ، وثانيهما العادات والمعاملات كلاهما بخط المولى محمد جواد بن محمد علي الحسن آبادي ، فرغ من كتابة أولهما في سنة ١٢٦٣ ، ومن ثانيهما سنة ١٢٣٦ ذكرهما مؤلف الفهرس الرضوية في ج ٣ ص ٧٦ ، وقال مؤلف الفهرس : إن الشارح محمد هادي بن نور الدين الأخبارى جريا منه على طبق ما في الروضات في ص ٥٤٢ من الطبع الأول ، من أن نور الدين الأخبارى أخ الفيض ، وابنه محمد هادي شارح المفاتيح ، لكن الإجازات المذكورة دلت على أنهما أخوان ووالدهما المولى مرتضى وجدهما المولى مؤمن الذي هو أخ الفيض فهما ابنا ابن أخ الفيض لكن التعبير عن ابن ابن الرجل بابنة مجاز شايع كما أن تعبير نور الدين الأخبارى عن الفيض في تصانيفه بعمي مع أنه عم أبيه مجاز شايع ، وأمثال هذه التجوزات تصير
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F466_alzaria-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
