الحسيني النجفي ، رأيت كراريسه بخطه ، وكان مشغولا بتكميله ، لكن الأسف أنه توفي ولم يصل إلى غاية مناه فابتلي بمرض اضطر لمعالجته إلى المسافرة إلى إيران ولكنه لم ينجح فتوفي هناك كما حدثني به أخوه السيد جواد صهر آية الله الأصفهاني ، قال كانت ولادته في سنة ١٣٢٢ ، وتوفي في سابع عشر شوال سنة ١٣٦٧.
( ٢٥٥٨ : الشيعة وفتحها الدول النصطورية ) في آسيا الوسطى مما وراء النهر إلى حدود الصين ، لبعض أهل الفضل ، لم نره وانما وجدنا ذكره في بعض الفهارس ، فراجعه.
( ٢٥٥٩ : الشيعة والإسلام ) فارسي مطبوع للشيخ عبد الحسين الغروي التبريزي المعاصر.
( الشيعة والإمامة ) للعلامة الشيخ محمد حسين المظفر ، سمي بذلك في طبعه الثاني في سنة ١٣٧٠ ، ومر بعنوان ( الشيعة في التاريخ ).
( ٢٥٦٠ : الشيعة وفنون الإسلام ) لسيدنا العلامة أبي محمد الحسن صدر الدين ابن العلامة السيد هادي ابن السيد محمد علي أخي السيد صدر الدين العاملي الموسوي الكاظمي ، هو تلخيص لكتابه ( تأسيس الشيعة الكرام لفنون الإسلام ) الذي أبان فيه عن تقدم الشيعة في خدمات العلوم الإسلامية وسبقهم على غيرهم بها وتأسيسهم لها وتدوينهم فيها ، ولا يذكر فيه من طبقات علماء الشيعة ومصنفيهم الا القدماء منهم إلى أواخر القرن السابع لأن عمدة غرضه رحمهالله ذكر أحوال المؤسسين منهم دون التابعين ، وهو كتاب نافع جدا في ازدياد التبصر لمن أراد الاطلاع على تواريخ العلوم الإسلامية من أهل كل ملة ودين ، وقد طبع بصيدا سنة ١٣٣١ في (١٥٠) صفحة ، وطبع أخيرا أصله ( تأسيس الشيعة ) بنفقة نجله المرحوم سماحة السيد محمد الصدر وكان عازما على طبع تكملة أمل الآمل لوالده ولكنه لم يمهله الأجل فتوفي سنة ١٣٧٥.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F466_alzaria-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
