( محمد بن عبد المطلب المدعو برضا ) وبعد فراغه من هذا الكتاب ألف بأمر أستاذه الشيخ مهدي الفتوني كتاب الإشارات في الفقه فتوائيا نظير تبصرة العلامة الحلي رحمهالله ، وذكر في أوله أن ابن سينا كتب الشفاء والإشارات في الحكمة العقلية وأنا كتبت هذين في الحكمة الشرعية العملية ، وقد فاتنا ذكر الإشارات هذا في المجلد الثاني وذكرناه في حرف الكاف بعنوان كتاب الإشارات.
( ٢١٨٣ : الشفاء ) في الحكمة العلمية النظرية للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المولود سنة ٣٧٠ والمتوفى سنة ٤٢٧. هو مجلدان ، الإلهيات والطبيعيات ، طبع بإيران مكررا ، وله في الحكمة العملية الأخلاقية أيضا مجلدان موسوم بـ ( البر والإثم ) كما مر في ( ج ٣ ص ٨٥ ) وقد مر شروح الشفاء وحواشيه في محالها ، ويأتي في الميم منطق الشفاء المقدم هو على القسمين الإلهي والطبيعي فإنه قال في أول الطبيعيات : ( وإذ فرغنا بتيسير الله وعونه مما وجب تقديمه في كتابنا هذا وهو تعليم اللباب من صناعة المنطق فحري بنا أن نفتح الكلام في علم الطبيعي .. ) وأول مجلد الإلهيات بعد الخطبة ( الفن الثالث عشر من كتاب الشفاء في الإلهيات .. ) ومما ذكر في أثناء كلامه ما هذا نصه : والاستخلاف بالنص أصوب فإن ذلك لا يؤدي إلى التشعب والتشاغب والاختلاف فيظهر من كلامه هذا أنه من الإمامية الذين يرون أن الخلافة ليست باختيار الأمة بل بالنص عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فلاحظ ذلك ، ورياضياته أيضا موجود كما مر في ( ج ١١ ص ٣٤١ ) ونسخه كاملة صحيحة مذهبة لا نظير لها توجد في طهران عند السيد محمد المشكاة ، وعنده أيضا نسخه منطقه وطبيعياته محشاة بحواشي الميرزا أبي الحسن جلوه بخطه ، وعنده أيضا إلهيات الشفاء بخط المير الداماد بحواشيه وتصحيحاته ، وتوجد نسخه خط تقي الدين حسين الكاشاني عند السيد محمد المحيط بطهران.
( ٢١٨٤ : الشفاء ) في الحكمة النظرية للشيخ سليمان بن عبد الله بن علي بن الحسن
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F466_alzaria-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
