في اصطلاح الشعراء بالروضة. والقصائد كلها في مديح المولى الصاحب الصدر المعظم عز الدين أبي محمد الحسن بن الحسين بن نجم الدين مظفر بن أبي المعالي بن الصروي بن قيصر الحلي الأسدي. وكتب العلامة الحلي ( ره ) بخطه تقريظا على الكتاب يستحسن فيه ناظم القصائد ومنشئها ، وهو كما صرح باسمه ونسبه في الكتاب محمد بن الحسن بن محمد بن كحيل ابن الشيخ سلطان العارفين جاكير بن ناكير الكردي الأدرازي الحلي المعروف بابن نعيم الحلي ، ويمدح ممدوح الناظم بما لفظه ( لقد أحسنت أيها الشيخ العالم الفاضل البارع الجرير اللقن الفصيح العلامة المحقق ملك العلماء شمس الملة والدين فيما نظمته ، وأجدت القول فيما أنشأته ، وبززت فيه المتقدمين ولم يساجلك أحد من المتأخرين ، وجمعت بين اللفظ الرائق البديع ، والتركيب الشائق الصنيع ، فمن جرى في ميدانك تأخر وصلى ، وأنى يدرك شاوك لا وكلا ، ولا شك في أن أحسن القول أصدقه ، وقد انضم صرد مقالك إلى صدقك في مدح المولى الصاحب الصدر الكبير العالم المعظم المرتضى كهف الفقراء وملاذ المؤمنين ، عز الملة والحق والدين ، أعز الله ببقائه الإسلام والمسلمين وختم أعماله بالصالحات وغفر له جميع الذنوب والزلات ، بمحمد وآله الطاهرين وكتب العبد الفقير إلى الله تعالى الغني به عمن سواه حسن بن مطهر حامدا لله تعالى مصليا على سيدنا محمد وآله ) وليس في خط العلامة تاريخ لكن أرخ الناظم نظم الكتاب بخطه في أواخر شهر رمضان سنة ٦٩٥ ، والنسخة في مكتبة الحاج محمد حسن كبة بقلم إسماعيل بن يوسف الدين الحلي فرغ من الكتابة وكتب هذا العنوان ( شرف المزية ) على ظهر النسخة فوق خط العلامة وتقريظه ، ولكن في الديوان نفسه بعد الخطبة ذكر ( إني سميته بنزهة الجليس وفرصة الأنيس ) كما يأتي في حرف النون مفصلا.
( شرف الملوك ) للشيباني مؤلف ( جواهر مخزون ) مر في ج ٥ ص ٢٨٠ نقلا عن فهرس مكتبة المجلس ص ٥١٩.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F466_alzaria-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
