النحوي ، وله كتابـ ( نشوة السلافة ) المذكور في مصفى المقال (٣٠٦) ومدحه معاصره الشيخ أحمد النحوي الذي توفي في سنة ١١٨٣ بقصيدة ذكر فيها بعض تصانيفه منها ( ريحانة النحو ) الذي مر في ( ج ١١ ص ٣٤٢ ) ومنها شرح نهج البلاغة وهو قد أورد القصيدة في كتابه ( نشوة السلافة ) عند ترجمته للشيخ أحمد النحوي وقال من جيد نظمه قصيدة مدحني بها أولها :
|
برزت فيا شمس
النهار تستري |
|
خجلا ويا زهر
النجوم تكدري |
إلى قوله :
|
من آل موح شهب
أفلاك العلي |
|
وبدور هالات
الندى والمفخر |
إلى قوله :
|
لا سيما العلم
الذي دانت له |
|
الأعلام ذو
الفضل الذي لم ينكر |
|
ولقد كسا ( نهج
البلاغة ) فكره |
|
شرحا فأظهر كل
خاف مضمر |
|
وعجبت من (
ريحانة النحو ) التي |
|
لم يذو ناضرها
مرور الأعصر |
إلى آخر القصيدة التي أدرجها هذا الشارح في كتابه ( نشوة السلافة ) وفيها التصريح بأنه شارح النهج ، ومظهر لخفياته ومضمراته ، والأسف أنا لا نعلم من هذا الشرح الا تقرير مؤلفه ، ولعله يوجد في بعض بيوت الحلة والله العالم.
( شرح النهج ) بالفارسية للمولى علي بن الحسن الزواري المفسر ، تلميذ المحقق الكركي المتوفى سنة ٩٤٠ وأستاذ المولى فتح الله المفسر الكاشاني المتوفى سنة ٩٨٨ ، اسمه ( روضة الأبرار ) مر في ( ج ١١ ص ٢٨٥ ).
( شرح النهج ) مع ترجمته بالفارسية ، للمولى نظام الدين علي بن الحسن بن نظام الدين الجيلاني اسمه ( أنوار الفصاحة ) مر مفصلا في ج ٢ ص ٤٣١ وذكرنا هناك نسخه تاريخها سنة ١٠٥٣ ثم رأينا في فهرس سپهسالار ( ج ٢ ص ٥٣ ) أن نسخه من أنوار الفصاحة ولعلها خط المؤلف أرخ فراغه في آخرها بسنة ١٠٣٦ فلعل ما ذكرته هناك تاريخ الكتابة ، وهذه النسخة من مكتبة الميرزا محمد علي
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F466_alzaria-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
