وقال : كان قاضيا بالمشهد الرضوي وله مختصر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد وظاهره أنه توفي قبل تاريخ تأليف أمل الآمل في سنة ١٠٩٧ ، وذكر له تصانيف أخر منها ( إثبات الرجعة ) المذكور في ج ١ ص ٩٤ ، وهذا الشرح رأيته في مكتبة مدرسة الفاضلية في المشهد الرضوي ، ورأيت في المكتبة الرضوية نسخه من كتابـ ( البيان ) للشيخ الشهيد ، وقفها الطبسي هذا للخزانة الرضوية في سنة ١٠٧٩ وهو مقدم على المولى محمود بن محمد مقيم الطبسي الذي ملك نسخه كتابـ ( التهذيب ) وقرأها على العلامة المجلسي فكتب له أربع إجازات بخطه على أربعة مواضع من النسخة آخرها في سنة ١٠٩٦ والتي توجد نسخته في مكتبة العلامة السيد محمد صادق بحر العلوم وترجم صاحبـ ( رياض العلماء ) هذا الشارح في حرف السين معترضا علي صاحبـ ( الأمل ) قائلا إن سلطان جزء لاسمه ، وذكر المنافرة التي وقعت بينه وبين السيد شاه ميرزا القائني إلى أن حكم القائني بما لا ينبغي.
( ١٩٦٦ : شرح النهج ) للشيخ شمس بن محمد بن مراد ، هو ترجمه لشرح النهج تأليف ابن أبي الحديد لكنه لم يتم انما الموجود منه ترجمه ستة أجزاء من الشرح المشتمل على عشرين جزءا ، وقليل من الجزء السابع منه ، وقال مؤرخا له في آخر الجزء الأول ومعبرا عن نفسه ( الفقير إلى رحمة ربه الجواد شمس بن محمد بن مراد في يوم الأحد من شهر ربيع المولود سنة ١٠١٣ ) كانت نسخه منه في مكتبة محتشم السلطنة الإسفندياري واستعاره منه ابن يوسف مدة كما ذكره في ج ٢ ص ٤٥ من فهرس مكتبة مدرسة سپهسالار.
( ١٩٦٧ : شرح النهج ) للمولى شمس الدين بن محمد بن مرط الخطيب حكى المولى علي الخياباني في مجلد الصيام من وقائع الأيام ص ٣٦٣ عن كتابـ ( رياض العلماء ) أنه بعد ترجمته الشارح كذلك قال : إنه كان من علماء عصرنا بل كان في عصرنا ومن مؤلفاته ترجمه كتاب شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد بالفارسية ، وقد ألفه في زمن سلطنة شاه سليمان بأمر درويش بن مظفر ، وقد رأيت المجلد الأول
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F466_alzaria-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
