إلى قوله : ( پس تخليت شد در ميان نفس من وبدن من ، پس بشوق تمام بدن را حركت دادم قبول حركت نكرد ، پس به هر عضو متوجه شدم تحريك آن عضو ميسر نشد وخود را ميت ديدم ، وبانقطاع از سلطان بدن غمگين گرديدم ، تا آن كه گوينده گفت مخرج قاف را حركت ده ، متوجه مخرج قاف وبقاف ناتمامى مكرر ناطق شدم ، تا آن كه قاف تمام شد روح در بدن در آمد وبر آلات بدن مستولى شدم ، وبمطالب خود رسيدم وآنچه بايست ديده شود ديدم ، والله الهادي ومن يؤمن بالله يهد قلبه ، وصلى الله على محمد وآله ) انتهى مع إسقاط بعض كلماته وانما أوردنا كلماته هنا لتكون تتميما لما أوردناه في ( الكرام البررة ) في ص ٢٢٩.
( شرح النهج ) للمولى محمد تقي بن حسين علي الهروي الحائري المتوفى بها سنة ١٢٩٩ ، ذكر في كتابه ( نهاية الآمال ) أنه شرح لخطبة همام في صفات المتقين مفصلا ، مر في القسم الأول ص ٢٢٥.
( شرح النهج ) للقانوني المعاصر ، الأستاذ توفيق الفكيكي مؤلف كتابـ ( المتعة ) وهو شرح لعهد الأمير عليهالسلام إلى مالك الأشتر في جزءين موسوم بـ ( الراعي والرعية ) مر في ج ١٠ ص ٥٩.
( شرح النهج ) وترجمته بالفارسية ، مر في ج ١٢ ص ١٥١ ، بعنوان ( سخنان علي ) مختصرا أنه لجواد فاضل كما ذكرنا له ( شرح عهد الأمير عليهالسلام لمالك ) الذي سماه فرمان مبارك في ص ٣٧٤ من الجزء الأول مختصرا أيضا ، ثم أراني بعض الأصدقاء ترجمه أحوال جواد فاضل في جريدة ( طهران مصور ) ذكر أنه ولد في آمل مازندران سنة ١٢٩٥ شمسية طبق سنة ١٣٣٥ هجرية ، وتلمذ أولا على الشيخ محمد الآشتياني واستفاد من سائر المدارس حتى صار دبيرا في طهران في سنة ١٣٥٧ ، وتزوج سنة ١٣٧٠ وطار صيته في إيران بعد طبع ( سخنان علي ) وانتشار نسخه الكثيرة ، وله ( دختر يتيم ) الذي طبع منه آلاف نسخه ، وذكرناه
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F466_alzaria-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
