البحث في المقالات الغرية في تحقيق المباحث الأصولية
٣١٦/١٦٦ الصفحه ٢٨٤ :
لم توضع الا لمجرّد الانتساب والارتباط والخصوصيّتان خارجتان عن وضعها وقد
او ماءنا فيما سلف الى انّ
الصفحه ٢٨٥ : تقديم التّخصيص على
المجاز وسرّ تقدّمه ما عرفت لا ما توهّموه من كثرة التّخصيص وقلّة المجاز فانّه
اعتماد
الصفحه ٢٨٦ : والصّارف عن المعنى
الحقيقى فيتعيّن المجاز للإرادة وبهذا البيان يظهر ضعف ما صدر عن القوم في هذا
المقام من
الصفحه ٢٩٣ : انّ ذلك
خلاف البديهة اذ من جملة تلك الألفاظ ما لا يعلم استعمال الشّارع له اصلا [ومنها
ما يقطع بكونه من
الصفحه ٣٠٨ : انّه يشبه كلام من لا يلتفت الى ما يقول فانّ هذا
الجامع هو مفهوم الصّحيح ومن المعلوم انّ الصّلاة وساير
الصفحه ٣٢٠ : قطع النّظر عن الوجود لا معنى
لاتّصاف شيء بشيء وكذا ما يمتنع ثبوته لشيء لا يعقل اتّصافه به وفيه ما مر
الصفحه ٣٢٧ : الصّدق بل
هو لا يثبت الّا الوضع على ما مرّ في محلّه وجعله النّزاع في المفرد الغير الواقع
في التّركيب مع
الصفحه ٣٢٩ :
الوفاق على كونه مجازا فيه بلحاظ علاقة ما كان فانّ القاتل بالحقيقة بجعل
المورد داخلا في الوضع ومع
الصفحه ٥ : المعانى
اللّغويّة ولا بينها وبين ما تداول اطلاقه عليه بحسب الاصطلاح من الأمور الأربعة
اعنى الرّاجح
الصفحه ٨ : تصوّرا
او تصديقا مجرّد تسمية تابعة لتعلّقه بالنّسبة او غيرها فمرجع الثّلاثة الى شيء
واحد وهو ما فسّرناه
الصفحه ١٢ : الاصوليّين هو ما يمكن التّوصّل بصحيح النّظر فيه الى مطلوب
خبرىّ فاذا كان الخطاب هو المبيّن للكلام النّفسى
الصفحه ١٤ : او ما قرأه جبرئيل على النّبى ص او ما قرأه النّبى على
النّاس وانّ ما يقرئه غيرهم ليس قرانا وانّما هو
الصفحه ١٩ : المكلّف خرج ما يتعلّق بافعال الصّبيان والمجانين كاستحباب
اطعامه الجائع او ذكر الله تعالى او الصّلاة وقضا
الصفحه ٢٠ :
منه ابتداء هو العمل عليه والاصلى ما كان الغرض المقصود منه ابتداء هو
الاعتقاد والعمل ثانيا
الصفحه ٢٣ : لا ينتجها لإمكان وجود
المزاحم المعارض فالصّواب انّه اصطلاح منهم جرى على ما جرى وتعريف غير واحد