البحث في المقالات الغرية في تحقيق المباحث الأصولية
٣١٩/١ الصفحه ٣٨ :
فانّه يعلم بانتساب الحرمة الى الواقعة ولا بعلم انتسابها الى نفسه او يعلم
خلافه وامّا انفكاك
الصفحه ٢١٩ :
عنوان الشّهادة فاذا كان الوجه والمناط في الرّجوع الى اللّغويّين انّ ثبوت
الوضع من الامور الّتى
الصفحه ٥٥ : وان اخذت لاميّة تعيّنت الثّانية فقد توهّم انّ اضافة
القواعد الى الفقه حيث يراد بها الفرعيّة بيانيّة لا
الصفحه ١٠٩ : كونه معنى لذلك اللّفظ مرادا منه يحكى منه هذا اللّفظ فقيامه
بالغير يراد به ما لا يكون كذلك فيرجع الى ما
الصفحه ١٢٣ : ء نفس العنوان الكلّى فعموم الوضع هنا باعتبار عموم آلة
الملاحظة الّتى باعتبارها يسرى الوضع الى الجزئيّات
الصفحه ٦٧ :
وتغاير النّسبة لطرفها بديهىّ ولو سلم كون الاين عبارة عن السّطح المقعّر
او انتساب الجسم الى الحيّز
الصفحه ١١٢ : وجود
الألفاظ في هذه المرحلة عدم صرف لا يصلح للالتفات اليها والى احوالها ولا يصحّ ان
تقع محكوما عليها
الصفحه ١٧٨ : الباب ولا ريب انّه امر راجع الى نفس المعنيين لا الى ربط بين
اللّفظ والمعنى المجازى مجعول للواضع حتّى
الصفحه ٢٨ : وانّما الاختلاف في مراتب تصوّر
ذلك الشّيء الواحد ومعرفته ومرجعه الى تبدّل تصوّره بوجه ما الى تصوّره على
الصفحه ١٠٥ : يعرض له بعد
الاستعمال لا امر يكشف عنه الاستعمال وكذا كونه انشاء فانّه مقابل الأخبار الّا
انّه يحتاج الى
الصفحه ١٧ : الاخذ من الشّارع لاستحالته وثانيا انّ المرجعيّة في البيان
لا تصحّح النّسبة والّا لصحّت نسبة المرض الى
الصفحه ٥٣ : كان هذا الشّمول كعدم الشّمول جرى الكلام المذكور بالنّسبة
الى القواعد ايضا وثالثا انّه لو سلّم كون
الصفحه ٩٧ :
وفى الثّانية
الى جعل الاداة آلات لاحداث الخصوصيّات في احضار تلك المعانى وهذه الخصوصيّات
عبارة عن
الصفحه ١١١ :
والظّرفيّة [معانى من والى وفى مع انّ الابتداء والانتهاء والظّرفية] اسماء
لكانت هى ايضا اسما
الصفحه ١٩٠ : المخصّص مجازا في الباقى ففيه اوّلا انّه فاسد من اصله ومنشؤه عدم الوصول
الى حقيقة التخصيص فانّ التّخصيص