البحث في المقالات الغرية في تحقيق المباحث الأصولية
٣٣١/٩١ الصفحه ٢٠١ : فيتحقّق من جهة الاستعمال هناك ولو بعد التّكرير علقة يصحّ
معها الاستعمال فيه وان تجرّد عن تلك النّكتة
الصفحه ٢٩٥ : راجعة الى مرحلة الطّلب فهى من قيود الهيئات وادوات النّسبة
والحكم لا ربط لها بما استعمل فيه مادّة اللّفظ
الصفحه ٧٣ : وامّا ما سبق الى بعض الأوهام من انّ لواحق
الشّيء لا تستند الى ما يباينه وتعسّف في عروض الحرارة على الما
الصفحه ١٤٥ :
ممّا قرّرناه اذ ليس التّقسيم باعتبار شيء من هذه الأمور وانّما هو باعتبار
الحاجة الى الجعل
الصفحه ٢١٧ : المعلومة بالاستقراء والاطّراد والتّبادر ونحوها وان كنت
في ريب من ذلك فارجع الى نفسك واختبرها بالنّسبة الى
الصفحه ٧٦ : الخ ظاهر في ما صرّح به في كلامه المتقدّم من انّ الانتساب الى الغير
ثانوىّ مجازىّ وهو غير كون الثّبوت
الصفحه ٩٣ : متميّزا عن ساير الفنون فاخترعوا
له من عندهم موضوعا وتكلّفوا في ارجاع مسائله الى البحث عن احواله على منوال
الصفحه ١٣ : هذه المرحلة ليست ضروريّة لاحتياجها الى
تمهيد مقدّمات لا بدّ من التّصديق بها مثل ان يقال زيد تكلّم بهذه
الصفحه ١٥٧ :
الطّوسى لا يراد منه معناه التضمّنى انّ التّضمّن عنده يحتاج الى ارادة مستقلّة
فحمله على انّ التّضمّن عنده
الصفحه ١٦٣ : الى الفعل والثّانية لبيان اتّصاف الفاعل باحداثه
فالحركة من القوّة الى الفعل امر ربطىّ له طرفان احدهما
الصفحه ١٠٣ : الأبكار وذلك لما عرفت
انّ آلة الجمع تعيّن كون الماهيّة باعتبار وجودها في ضمن اكثر من فردين وقعت
متعلّقا
الصفحه ٢٦٦ : وكونه مستندا الى الوضع او العلاقة
ليس امرا مستفادا من نفس الاستعمال بل لا بدّ ان يستفاد من الخارج
الصفحه ٩٥ :
المفاهيم واذا كان النّظر اليها تبعا للنّظر الى المعانى نظير ما عرفت في المرآة
بالنّظر الى الصّورة
الصفحه ١٥٩ : للكلّ ولا ينفع في دفع هذا الأشكال كون الدّلالة تابعة للإرادة
فلا بدّ من قيد الحيثيّة وفيه مضافا الى ما
الصفحه ٢٢٤ : واحد تمسّ الحاجة الى الاطلاق من جهات
أخر لا تحصى أ لا ترى انّ الرّقبة المقيّدة بالمؤمنة تقبل قيودا