البحث في المقالات الغرية في تحقيق المباحث الأصولية
٣٣١/٧٦ الصفحه ٢٥٥ : وعدم استناد عموم
المستثنى منه الى الوضع وان اراد عدم التّاويل في المستثنى منه بان يكون مستعملا
في
الصفحه ٧ : الشّاك في انّ
الإنسان حيوان ناطق جاهل غير عارف بحقيقته فهو فاقد للتّصور ولذا يحتاج الى اكتساب
التصوّر من
الصفحه ٥٩ : ترى من غرائب الاوهام ووجوه ضعفه لا ينحصر في واحد
ولكن نشير الى واحد منها لكون البقيّة معلومة ممّا سلف
الصفحه ١٣٥ : الأخير
بالمبهمات والحروف وبيّن كيفيّة وضعهما من عموم الوضع وخصوص الموضوع له الى ان ذكر
الأفعال فقال لها
الصفحه ١٧١ : نقلا شايعا كسائر ما اخبروا به من الأحكام
والآداب والقصص وغيرها فليس نسبة الى الله في لسان هذا القائل
الصفحه ٣٢٤ : ء العنوان كالإنسان بل العنوان في المشتقّ منتزع من
انتساب المبدا الى الذّات على الوجه المتقدّم ويكفى في تحقّق
الصفحه ٢٠٠ : معناها الحقيقىّ لكن لم تردها
لنفسها بل جعلت ارادتها توطئة لانتقال المخاطب الى انّ الواصل منه اليك بمثابة
الصفحه ٢١٦ : المؤدّى الى العلم في اللّغات غالبا بمعنى انفتاح باب
العلم في اغلبها فانّ اكثر موادّ اللّغات معلوم من العرف
الصفحه ٣١٧ : خرج عن الحكومة الى التّعارض وهذا هو الفرق بين التّخصيص والتّحكيم
ومنها انّ الدّليل الدّال على حكم
الصفحه ١٥١ : جعل الألفاظ
آلات للتّفهيم كما انّ كون السّيف آلة للقتل مسبّب من صنع صانعه فكما انّ السّيف
ولو بعد جعل
الصفحه ١٦٢ : من عدم الانفكاك بين الدّلالات هو
اللزوم المستند الى العلاقة لا مجرّد عدم الانفكاك ولو من باب الاتّفاق
الصفحه ١٨٢ : الى خمسة وعشرين او اكثر وزعموا انّها تصحّح التجوّز في الكلمة
كالمشابهة.
منها علامة
الجزء والكلّ
الصفحه ٤٨ : وفيه مواقع للنّظر لا بأس بالإشارة الى بعضها منها
انّه زعم الاختصاص بمعنى الانحصار فتوهّم انّهم يريدون
الصفحه ٢٣ :
المنطقيّون على تسمية القياس به وهو المركّب من المقدّمتين الصّغرى والكبرى نظرا
الى توقّف الدّلالة الفعليّة
الصفحه ١٢٤ : مزيد
الوضوح فلاحظ بعض الأمثلة المتقدّمة الّتى ذكرناها لوضع الحروف مثلا السّيف لو وضع
آلة للقتل اى جعل