البحث في المقالات الغرية في تحقيق المباحث الأصولية
٣٣١/٩١ الصفحه ١٣٧ :
على وجوه احدها ان يتصوّر الواضع كلّ ما كان على زنة فاعل من اىّ مادّة
بطريق العموم الأصولى فيضع
الصفحه ١٤٤ : تقابلا
اذ الطّبعيّة قسم من العقليّة بالمعنى الّذى ذكرناه لا قسيم ولا تقابل بين العامّ
والخاصّ بل انّما
الصفحه ١٥٧ :
قدسسره دفع الأشكال بعدم اجتماع الدّلالات في الصّدق فكيف يكون
هذا اعتراضا عليه وما صرّحوا به من
الصفحه ١٦٣ :
فى محلّه وسبق الإشارة اليه اجمالا انّ الاولى وضعت لبيان مجرّد تحقّق
الحدث وحدوثه وخروجه من القوّة
الصفحه ١٧٢ :
الخبرة والاطّلاع والوقوف والتعقّل والتفطن وغير ذلك من الالفاظ المتقاربة
المعنى يشهد بانّ الفرق
الصفحه ١٩٦ : الحكم وهذا باب واسع لا يرتبط بالمجاز فالبدل في الغرامات
عين المبدل عرفا لا مجاز واخذه نحو من انحاء اخذ
الصفحه ٢٥٠ : اضطراب شديد ولم يكن
لهم مفرّ من هذا الايراد لوجوب اطّراد الاستعمال في كلّ من الحقيقة والمجاز ضرورة
انّ
الصفحه ٢٨١ : الوضع لمورده فلا ريب في انّه يصير ح من الأصول المثبتة
الّتى لا اعتداد بها والوجه ظاهر ممّا بيّناه في
الصفحه ٢٨٩ :
ورد الخلق لمناهل رحمة الله ورضوانه تسمّى بالشّرعة والشّرع والشّريعة من
قولك شرع في الأمر اذا ورد
الصفحه ٣٢١ : الامتناع مع انّ التّصرّف الّذى صدر منه
من تعميم فعليّة الوجود الى الخارج والفرض الذّهنى من الغرائب اذ
الصفحه ٣٣١ :
بعد وانّه سيوجده فنقول زيد يضرب عمرا غدا فانّ زمان النّسبة ان الاستعمال
والتّكلم اذ هى من الأمور
الصفحه ٤٥ :
ترى تقرير سديد وسدّ لجميع طرق الإيراد ثمّ قال مجيبا عن هذا الاشكال
الأخير واستراح من جعل العلم في
الصفحه ٦٧ : فكونهما امرين اعتباريّين اوضح.
وكذا المتى
فانّه عبارة عن الفصل الموهوم بين الحادثين فانّ المقدار من
الصفحه ٨٢ :
فلو بدّله
بقوله ولك ان تتعسّف في كلماتى بحيث ترجع الى ما ذكروه لكان اولى ان قلت مقتضى ما
ذكرت من
الصفحه ٩٢ :
عن عوارض اعراضه الذّاتية فكانّه قدس سرّه نظر الى ما هو الشّائع في الألسنة
من نسبة المنسوخيّة الى