قوله تعالى :
ثُمَّ أَنزَلَ عَلَیْکُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا یَغْشَىٰ طَابِفَةٌ مِّنکُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ یَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَیْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَهِلِیَّةِ یَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَیْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ کُلَّهُ لِلَّهِ یُخْفُونَ فِی أَنفُسِهِم مَّا لَا یُبْدُونَ لَکَ یَقُولُونَ لَوْ کَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَیْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَهُنَا قُل لَّوْ کُنتُمْ فِی بُیُوتِکُمْ لَبَرَزَ الَّذِینَ کُتِبَ عَلَیْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ وَلِیَبْتَلِیَ اللهُ مَا فِى صُدُورِکُمْ وَلِیُمَحِّصَ مَا فِی قُلُوبِکُمْ وَاللَّهُ عَلِیمُ بِذَاتِ الصُّدُورِ آیة . ١٥٤
قرأ حمزة والکسائی : تَغْشَى بالتاء ، والباقون بالیاء ، فمن قرأ بالتذکیر أراد النعاس ، ومَنْ أنّث أراد "الأمنة" ، ومثله : ﴿أَلَمْ یَکُ نُطْفَةٌ مِّن مِّنِی یُمْنَى ) ، و (إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُومِ * طَعَامُ الْأَثِیمِ * کَالْمُهْلِ (١)
یَغلى ) (٢) بالتاء والیاء (٣) . وقرأ أبو عمرو وحده : (إِنَّ الْأَمْرَ کُلُّهُ بالرفع ، والباقون بالنصب (٤) ووجه الرفع أنه على الابتداء ، کما قال: ﴿وَکُلٌّ أَتَوْهُ دَخِرِینَ
(١) سورة القیامة ٧٥: ٣٧
(٢) سورة الدخان ٤٤ : ٤٣ - ٤٥ .
(٣) انظر : السبعة فی القراءات : ٢١٧ ، والحجّة للقرّاء السبعة ٣ : ۸۸ ، وحجّة القراءات : ١٧٦ ، والکشف عن وجوه القراءات ١ : ٣٦٠ .
(٤) انظر : السبعة فی القراءات : ٢١٧ ، والحجّة للقرّاء السبعة ٣ : ٩٠ ، والکشف عن
وجوه القراءات ١ : ٣٦٠
(٥) سورة النمل ٢٧ : ۸٧ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
