مخصوص لا یجری على طریقة لازمة وسُنّة جاریة ، ولذلک لا یُقال للمشرکین فی الجاهلیّة : أولاد ،زنا ولا لأولاد أهل الذمة والمعاهدین : أولاد زنا إذا کان ذلک عقداً بینهم یتعارفونه (١).
والمَقْت : هو بُغض عن أمر قبیح رکبه صاحبه، وهو مقیت ، وقد
مقَتَ إلى الناس مقاتةً ، ومَقَتَه الناس ، ومقته الناس مقْناً ، فهو مَمْقُوت .
وقیل : إن ولد الرجل من امرأة أبیه کان یُسمّى المَفْتِی (٢)
قال المبرد : کَانَ ﴾ زائدة (٣) ، والتقدیر: إنّه فاحشة .
وقال الزجاج : هذا لیس بصحیح ؛ لأنها لو کانت زائدة لم تعمل ، کما
قال الشاعر :
فکیف إذا مررت بدار) (٤)
وجیران لَنَا کَانُوا کِرَامِ (٥) [١۸]
(١) حکاه عنه : الرضی فی حقائق التأویل : ٣١٦ .
(٢) انظر : مجاز القرآن ١: ١٢١ ، ومعانی القرآن للنحاس ٢ : ٥٢ ، وأضاف
أبو عبیدة : کان الأشعث بن قیس منهم ، تزوّج قیس بن معدی کرب امرأة أبیه
فولدت له الأشعث ، وکان أبو عمرو بن أمیة خلف على العامریة امرأة أبیه فولدت
له أبا معیط
(٣) حکاه عنه : الزجاج فی معانی القرآن ٢ : ٣٢ ، والواحدی فی التفسیر البسیط ٦ :
(٤) ما أثبتناه من "هـ" ولسان العرب ، وفی نسخة "ع" : خلفت وفی الدیوان
والکتاب : رأیت دیار .
(٥) البیت للفرزدق ، انظر : دیوانه ٢ : ٢٩٠ ، والکتاب ٢ : ١٥٣ ، ولسان العرب ١٣ :
٣٦٧ "کون" .
والبیت من قصیدة له ، مطلعها : ألستم عـائجین بنا لعنا
ترى العرصات أو أثر الخیام
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
