الأبد وتنجحوا بطاعتکم من الثواب الدائم .
وروی عن أبی جعفر الالها أنه قال : اصبروا على المصائب، وصابروا
على عدوّکم ، ورابطوا عدوّکم)) (١) .
وإنما جمع بین أَصْبِرُواْ وَصَابِرُوا مع أن المُصابرة مِنَ الصبر
للبیان عن تفضیل الصبر الذی یُعنى به فی الذکر ؛ لأن المُصابرة صبر على جهاد العدوّ یقابل صبره ؛ لأن المفاعلة بین اثنین .
الَّذِی
وإنما وصف أى بالموصول ولم یوصف بالمضاف ؛ لأنّ یجری مجرى الجنس ؛ لأن فیه الألف واللام بمنزلة قوله : یَأَیُّهَا المُؤْمِنُونَ ﴾ ، ولا یجوز "یا أیها أخو زید" لأنه لا یصح فیه الجنس.
(١) هناک عدة روایات وردت عن أهل البیت فی تفسیر هذه الآیة المبارکة فی
تفسیر العیاشی ١ : ١٩٧/٣٥٨ ٢٠٢ ، نذکر الأولى منها : عن مسعدة صدقة
١٩٠
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
