وقال الحسن : (لَتَبیَّننَّهُ . ... وَلَا تَکْتُمُونَهُ : معناه : لیتکلَّمُنَّ بالحق
ولَیُصدقنه بالعمل (١) . .(١) .
والمیثاق الذی ذکره الله فی الآیة هو الأیمان التی أخذها علیهم مة أنبیاؤهم لیبینن ما فی کتبهم من الأخبار والآیات الدالة على نبوة النبی عل الله
ولا یکتمونه .
والهاء فی التبیننه عائدة على محمّد فی قول سعید بن جبیر
والسُّدى (٢) ، فتعود على معلوم غیر مذکور.
وقال الحسن وقتادة : هی عائدة على الکتاب (٣) ، فیدخل فیه بیان أمر
النبی الله ؛ لأنه فی الکتاب
قوله تعالى :
لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ یَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَیُحِبُّونَ أَن یُحْمَدُوا بِمَا لَمْ یَفْعَلُواْ فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ ) آیة
بلا خلاف .
قرأ أهل الکوفة ویعقوب : لَا تَحْسَبَنَّ بالتاء وفتح الباء ، وقرأ ابن کثیر وأبو عمرو بالیاء وضم الباء (٤) . والباقون بالیاء وفتح الباء ،
(١) رواه عنه : الطبری فی تفسیره ٦ : ٢٩٧
(٢) انظر : تفسیر الطبری ٦ : ٢٩٥ ، وتفسیر الماوردی ١ : ٤٤٢ ، والتفسیر البسیط ٦ :
(٣) رواه عنهما : الماوردی فی تفسیره ١ : ٤٤٢ .
(٤) أی : ضم الباء فی یَحْسِبُنهم
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
