الله الله ، وقال لبید :
مِن مَعْشَرٍ سَنَّتْ لَهُمْ آباؤهم ولکل قوم سُنَّةٌ وإمامُها (١)
وقال سلیمان بن قتة : :
وإن الألى بالطف من آل هاشم تأسوا (٢) فَسَنُّوا للکرام التآسیا (٣) [٦٦٥] سنة الله عزّ وجلّ الإهلاک للأمم الضالة بهذه المنزلة، وأصل السنة : الاستمرار فی جهةٍ ، یقال : سَنّ الماءَ سنّاً : إذا صبّه حتى یفیض من الإناء ، وسَنَّه بالمِسَنِّ : إذا أمره علیه لتحدیده، وفلان مَسْئُون الوجه ، أی : مستطیله ، وقوله : مِّنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ﴾ (٤) قیل : معناه : متغیّر ؛ لاستمرار الزمان به حتّى تغیّر، ومنه : السن واحد الأسنان ؛ لاستمرارها على منهاج ،
(١) دیوانه : ١٧٩ ، والبیت من قصیدته المعلقة ، ومطلعها :
عفت الدیار محلّها فمقامها
بمنى تأبد غولها فرجامها
من "معشر" : هؤلاء الذین ذکرهم قبل هذا البیت من معشر ، و" وإمامها" : إمام السنة والطریقة یؤتم به فیها ویُقتدى به فی تطبیق تلک السُّنّة . (٢) من المواساة کما ذکر الجوهری ، وعن المبرد - کما نقله ابن منظور - تاسوا بمعنى : تأسوا ، وتأسوا بمعنى : تعزّوا .
(٣) ذکره الطبری فی تفسیره ٦: ٧٣ : وتاریخه ٥ : ٦ ، والأصفهانی فی الأغانی ١٩ : ١٢٩ ، والجوهری فی الصحاح ٦ : ٢٢٦٨ ، وابن منظور فی لسان العرب ١٤ : ٣٥ "أسا" ، والثعلبی فی تفسیره ٩ : ٢۸٣ ، وانظر : شرح شواهد مجمع البیان ٢ : ٣٣٩ . وکل نسبه إلى ابن قتة
ومعنى "الألى" : الذین ، والمعنی به سیّد الشهداء الإمام الحسین الله ومَنْ قاتل
وقتل
معه من
هاشم
، والطف" : اسم موضع بناحیة الکوفة ، والشاهد فیه
کالشاهد فیما قبله
( ٤) سورة الحجر ١٥ : ٢٦ و ٢٨ و ٣٣ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
