من علام الغیوب اختص به الرسول لیبینه من سائر الناس ـ کذلک هذه
الآیة .
قوله تعالى :
قَدْ کَانَ لَکُمْ ءَایَةٌ فِى فِئَتَیْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَتِلُ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ کَافِرَةٌ یَرَوْنَهُم مِثْلَیْهِمْ رَأْیَ الْعَیْنِ وَاللَّهُ یُؤَیِّدُ بِنَصْرِهِ، مَن یَشَاءُ إِنَّ فِی ذَلِکَ لَعِبْرَةً لِأوْلِی الْأَبْصَر ( آیة واحدة بلا خلاف . ١٣ قرأ أهل المدینة وأبان عن عاصم ) وابن شاهی عن حفص) (١) : تَرَوْنَهُمْ بالتاء ، والباقون بالیاء (٢) .
مَنْ قرأ بالیاء فلأنّ الخطاب للیهود والخبر عن غیرهم ممن حضر بدراً ، ومَنْ قرأ بالتاء وجّه الخطاب إلى الجمیع الآیة : العلامة والدلالة على صدق النبی علیل الله ، والفِیَّة : الفِرْقة ، من
فأَوْتُ رأسه بالسیف" إذا فلقته .
قریش
وقال ابن عباس : هاهنا هُم المؤمنون من أهل بدر ومشرکو ، وبه قال الحسن ومجاهد (٤) .
(١) ما بین القوسین لم یرد فی "هـ"
(٢) انظر : السبعة فی القراءات : ٢۰١ والحجة للقرّاء السبعة ۳ : ١۷ ، وحجّة القراءات : ١٥٤ ، والکشف عن وجوه القراءات ١ : ٣٣٦ . (۳) انظر المصادر السابقة ، مضافاً إلى : معانی القرآن للفراء ١: ١۹١ ، ومعانی القرآن للنحاس ١ : ٣٦٢ . (٤) تجد الأقوال فی : تفسیر الهواری ١ : ٢۷ ، وتفسیر الطبری ٥: ٢٤٢ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ٢ : ٣٢٣٧/٦٠٥ و ۳٢۳۹ ، ومعانی القرآن للنحاس ١:
٣٦٢ ، وأحکام القرآن للجصاص ١ : ٦ ، وتفسیر الماوردی ١ : ٣٧٤ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
