للرحمة بدخول الجنّة ؛ لئلا یَزِلُوا فیستحقوا الإحباط والعقوبة، أو
یوقعوها على وجه لا یستحق به الثواب ، بل یستحق به العقاب ، وفیها
معنی
الشک لکنّه للعباد دون الله تعالى .
وقیل فی وجه اتصال هذه الآیة بما قبلها قولان :
أحدهما : لاتصال الأمر بالطاعة بالنهی عن أکل الربا أضعافاً
مضاعفة ، کأنه قال : وأطیعوا الله فیما نهاکم عنه من أکل الربا وغیره ؛ لتکونوا على سبیل الهدى .
الثانی : قال ابن إسحاق : إنّه معاتبة للذین عصوا رسول الله لالالالالی لما أمرهم بما أمرهم به یوم أحد من لزوم مراکزهم فخالفوا واشتغلوا بالغنیمة إلا طائفة منهم قتلوا ، وکان ذلک سبب هزیمة أصحاب رسول
الله الله (١)
(١) انظر القولین فی : تفسیر الطبری ٦ : ٥١ و ٥٢ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ٣ : ٤١٥١/٧٦٠ و ٤١٥٢ ، والتهذیب فی التفسیر ٢ : ١٣٠٩
٣٧٦
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
