والمیم
فی المستقبل : "تَدَام" و"تَمَات" وهی
لغة أَزْد السَّرَاة (١) ومَنْ
جاورهم (٢)
وقوله : ذَلِکَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَیْسَ عَلَیْنَا فِی الْأُمِّیِّینَ سَبِیلٌ قبل
فی معناه قولان :
أحدهما : قال قتادة والسُّدِّی : قالت الیهود : لیس علینا فیما
أصبنا من أموال العرب سبیل ؛ لأنهم مشرکون . وقال الحسن وابن جریج : لأنّهم تحوّلوا عن دینهم الذی عاتبناهم (۳) علیه و ادعوا أنهم وجدوا ذلک فی کتابهم( وقوله : (وَهُمْ یَعْلَمُونَ ) :
معناه : یعلمون هذا الکذب على الله تعالى فیقدمون علیه ، والحجة قائمة علیهم فیه.
وقال قوم: قوله : (وَمِنْ أَهْلِ الْکِتَبِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارِ یُؤَدِّهِ إِلَیْکَ یعنی النصارى ؛ لأنهم لا یستحلون أموال مَنْ خالفهم ،
(١) قبیلة أزد تفرّقت إلى ثلاثة أقسام، وهی : أزد شنوءة ، وأَزْد عُمان ، وأزد السَّرَاة ، والسَّرَاة موضع بأطراف الیمن . انظر : الصحاح ٢ : ٤٤٠ "أزد" . وفی النسخة المختصرة : أزد الشنوءة .
(٢) انظر : معانی القرآن للأخفش ١ : ٢۰۷ ، ومعانی القرآن للزجاج ١: ٤٣٣ ، وإعراب القرآن للنحاس ١ : ۳۸۸ ، ومشکل إعراب القرآن ١ : ١٤٦ .
(۳) فی "و " : غلبناهم .
(٤) انظر القولین فی : تفسیر الطبری ٥ : ٥١۰ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ٢: ٣٧١٣/٦٨٤ ، وأحکام القرآن للجصاص ٢ : ١۷ وتفسیر الماوردی ١: ٤٠٣ ، والتهذیب فی التفسیر ٢ : ١٢١٤ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
