وفی الآیة حجّة على مَنْ زعم أنّ المسیح والذین آمنوا به کانوا نصارى ، فبیّن الله عزّ وجلّ أنهم کانوا مسلمین ، کما بین ذلک فی صفة إبراهیم ؛ حیث قال : مَا کَانَ إِبْرَهِیمُ یَهُودِیًّا وَلَا نَصْرَانِیًّا وَلَکِن کَانَ حَنِیفًا مُسْلِمًا (١).
(١) سورة آل عمران ۳ : ٦٧ .
ربناة امنا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاکْتُبْنَا مَعَ الشَّهِدِینَ وَمَکَرُوا وَمَکَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَیْرُ المنکرین الله إذْ قَالَ اللَّهُ یَعِیسَى إِنِّی مُتَوَفِّیکَ وَرَافِعُکَ إِلَى وَمُطَهَرُکَ مِنَ الَّذِینَ کَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِینَ اتَّبَعُوکَ فَوْقَ الَّذِینَ کَفَرُوا إِلَى یَوْمِ الْقِیَمَةِ ثُمَّ إِلَى مَرْجِعُکُمْ فَأَحْکُمُ بَیْنَکُمْ فِیمَا کُنتُمْ فِیهِ تَخْتَلِفُونَ لا فَأَمَّا الَّذِینَ کَفَرُوا فَأَعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِیدًا فِی الدُّنْیَا وَالْآخِرَةِ وَمَا
لَهُم مِّن نَصِیرِینَ ) وَأَمَّا الَّذِینَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ فَیُوَفِّیهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا یُحِبُّ الظَّالِمِینَ الله
ذَلِکَ نَتْلُوهُ عَلَیْکَ مِنَ الْآیَاتِ وَالذِّکْرِ الْحَکِیمِ اللهِ إِنَّ
مَثَلَ عِیسَى عِندَ اللهِ کَمَثَلِ ءَادَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ کُن فَیَکُونُ الْحَقُّ مِن رَّبِّکَ فَلَا تَکُن مِّنَ الْمُمْتَرِینَ ) فَمَنْ حَاجَکَ فِیهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَ لَکَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَمَا لَوْ أَنَدْعُ أبْنَاءَ نَا وَأَبْنَاء کُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَکُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَکُمْ تُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْکَذِبِینَ الله
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
