" قدم إلى أهله" لا یجوز فیه "مع" لاختلاف المعنى . الثانی : قال الحسن : (مَنْ أَنصَارِی ) فی السبیل إِلَى اللَّهِ ؛ لأنه دعاهم إلى سبیل الله (١) . الثالث : قال الجُبّائی : مَنْ أنصاری الله ، کما قال: ﴿هَلْ مِن شُرَکَاکُم مَّن یَهْدِیَ إِلَى الْحَقِّ قُل اللهُ یَهْدِى لِلْحَقِّ ووجه ذلک : أن الغرض یصلح فیه "اللام" على طریق العلة و إلى" على طریق النهایة .
علیهم ؟
فإن قیل : عیسى إنّما بُعِث بالوعظ دون الحرب لم استنصر
قلنا : للحمایة من الکافرین الذین أرادوا قتله عند إظهار الدعوة ،
فی قول الحسن ومجاهد . وقال آخرون : یجوز أن یکون طلب النصرة للتمکین من إقامة
الحجة ، وإنّما قاله لیتمیّز الموافق من المخالف (٤) . وقوله: ﴿قَالَ الْحَوَارِیُّونَ ) اختلفوا فی تسمیتهم حواریین على
ثلاثة أقوال :
(١) رواه عنه : الماوردی فی تفسیره ١ : ۳۹٥ ، والجشمی فی التهذیب فی
التفسیر ٢ : ١١۷۹
(٢) سورة یونس ١۰ : ۳٥ .
(۳) ذکره الجشمی فی التهذیب فی التفسیر ٢ : ١١۷۹ بلا نسبة لأحدٍ (٤) انظر القولین فی : تفسیر الطبری ٥: ٤٤٢ وتفسیر الثعلبی ٨: ٣٤٥ . وتفسیر الماوردی ١ : ٣٩٦ ، والتفسیر البسیط ٥: ٢٨٤ ، والتهذیب فی التفسیر
١١۸۰ :٢
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
