الله
تَأْکُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِی بُیُوتِکُمْ إِنَّ فِی ذَلِکَ لَآیَةً لَّکُمْ إِن کُنتُم
مُؤْمِنِینَ ( آیة .
قرأ أهل المدینة ویعقوب: طَائِرَاً بِإِذْنِ اللهِ ، والباقون :
طیراً) (١) ، وهو الأجود ؛ لأنه اسم جنس ، و"طائر" صفة . وقرأ نافع وحده : إِنّى أَخْلُقُ بکسر الهمزة ، والباقون
بفتحها (٢) .
علیه
یحتمل نصب قوله : (وَرَسُولاً وجهین : أحدهما : بتقدیر : ویجعله (۳) رسولاً ، فَحُذِف لدلالة البشارة
والثانی : أن یکون نصباً على الحال عطفاً على ﴿وَجِیهًا إلا
(٤) أنه (٤) فی ذلک الوقت یکون رسولاً بمعنى : أنه یرسل رسولاً . وقال الزجاج وجهاً ثالثاً : بمعنى : یکلمهم رسولاً فی المهد بأنّی قد جئتکم بآیةٍ من ربّکم ، ولو قرئت : إِنِّی بالکسر قَدْ جِئْتُکُم کان صواباً ، والمعنى : یقول : إنّی قد جئتکم بآیة من ربکم ، أی بعلامة تدلّ على ثبوت رسالتی وموضع أنّى أَخْلُقُ یحتمل أن یکون خفضاً ورفعاً ، فَمَنْ قرأ
( ١ و ٢) انظر : السبعة فى القراءات : ٢٠٦ ، والحجّة للقرّاء السبعة ٣: ٤٣ و ٤٤ ،
وحجة القراءات : ١٦٤
(۳) ما أثبتناه من النسخة المختصرة والحجریة ، وفی بقیة النسخ : ونجعله (٤) ما أثبتناه من "ح" ، وفی "هـ" : لأنّه ، وفی بقیّة النُّسَخ : لا أنّه . (٥) معانی القرآن ١: ٤١٣
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
