وَیُکَلِّمُ النَّاسَ فِی الْمَهْدِ وَکَهْلًا وَمِنَ الصَّلِحِینَ
قَالَتْ رَبِّ أَنَّى یَکُونُ لِی وَلَدٌ وَلَمْ یَمْسَسْنِی بَشَرِّ قَالَ کَذَلِک اللهُ یَخْلُقُ مَا یَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا یَقُولُ لَهُ کُن فَیَکُونُ الله
وَیُعَلِمُهُ الْکِتَب وَالْحِکْمَةَ وَالتَّوْرَنَةَ وَالإنجیل وَرَسُولًا إِلَى بَنِی إِسْرَاءِ بِلَ أَنِّی قَدْ جِئْتُکُم بِنَایَةٍ مِن رَّبِّکُمْ أَنِی أَخْلُقُ لَکُم مِن الدِّینِ کَهَیْئَةِ الطَّیْرِ فَأَنفُخُ فِیهِ فَیَکُونُ طَیْرًا بإذنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَحْمَدَ وَالْأَبْرَمَ وَأَحْیِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُکُم بِمَا تَأْکُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ
فی بُیُوتِکُمْ إِنَّ فِی ذَلِکَ لَآیَةً لَکُمْ إِن کُنتُم مُّؤْمِنِینَ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَیْنَ یَدَیَّ مِنَ التَّوْرَةِ وَلأُحِلَّ لَکُم بَعْضَ الَّذِی حُرِّمَ عَلَیْکُمْ وَجِئْتُکُم بِنَایَةٍ مِن رَّبِّکُمْ فاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِیعُونِ إِنَّ اللَّهَ رَبِّی وَرَبُّکُمْ فَاعْبُدُوهُ
هَذَا صِرَ ط مُسْتَقِیمُ فَلَمَّا أَحَ عِیسَى مِنْهُمُ
الکُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِی إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِثُونَ نَحْنُ
أَنصَارُ اللَّهِ مَامَنَّا بِاللَّهِ وَأَشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ )
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
