وقوله : ﴿وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُواْ کِرَامًا ) (١) لأنه کالکلام الذی لا فائدة
( والحساب الذی یُلْغَى ، أی یُطرح ؛ لأنه بمنزلة کلام لا فائدة فیه) (٢) . و لَلغِیَةً ) (٣) : کلمة قبیحة فاحشة ، ومنه "اللغة" ؛ لأنها کلام لا فائدة فیه عند غیر أهله ، وهو مشتق من : لغو الطائر، وهو منطقه ، وقال ابن صغیر
المازنی
با کَرْتُهُمْ بِسِبَاءِ جَوْنِ ذارع قَبْلَ الصَّباحِ وَقَبْلَ لَغْوِ الطَّائِرِ(ه)
الأیمان على ضربین :
أحدهما : لا کفارة فیها . والثانی : تجب فیها الکفّارة .
فما لا کفارة فیه هو الیمین على الماضی إذا کان کاذباً فیه ، مثل أن
(١) سورة الفرقان ٢۵ : ۷٢ .
(٢) ما بین القوسین لم یرد فی «د» .
(٣) سورة الغاشیة ٨٨: ١١
(٤) هو ثعلبة بن صُعَیر بن خزاعی المازنی التمیمی المری، شاعر جاهلی ، من شعراء المفضلیات ، له فیها قصیدة من الطوال ، أورد شارحها التبریزی نسبه إلى عدنان وأشار القالی إلى ابتکاره بعض المعانی فی شعره . انظر ترجمته فی : الأعلام ٢ : ٩٩ ومعجم الشعراء للجبوری ١ : ٣٨٣ .
(٥) انظر : المفضّلیات : ١٣٠ ، والزاهر فی معانی کلمات الناس ٢ : ٢۷ ، ولسان العرب ٨: ٩۷ «ذرع» ، وشرح شواهد مجمع البیان ٢ : ١٩۷ ، والبیت من قصیدة
ذکرت فی المفضلیات ، مطلعها :
هل عند عمرة من بتات مسافر
ذی حاجةٍ متروّح أو باکر
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
