والثانی : أن یکون الخطاب للنبی الله وتدخل فیه الأمة ، کما قال : یَأَیُّهَا النَّبِیُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ ) (١).
وقوله : لَعَلَّکُمْ تَتَفَکَّرُونَ﴾ أی لکی تتفکروا ، وهی لام الغرض ،
وفی ذلک دلالة على أنّ الله تعالى أراد منهم التفکر سواء تفکروا أو
لم یتفکروا .
(١) سورة الطلاق ٦٥ : ١ .
٤٥
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
