فیه الحشیش . علیه .
وأصل الباب : العطف (١) ، فالإصْر : الثقل ؛ لأنه یعطف حامله بثقله
وقوله : (لَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِى قیل فیه قولان :
أحدهما : ما یثقل علینا من نحوما کَلَّف به بنی إسـرائـیـل مـن قـتـل أنفسهم وتیه أربعین سنة وغیر ذلک ، کما یقول القائل : لا أطیق أنظر إلى
فلان ولا أسمع کلامه
الثانی : ما لا : ما لا طاقة لنا به من العذاب فی دار الدنیا (٢) .
وقوله : أَنتَ مَوْلَنَا :
معناه : أنت ولیّنا ، أی أولى بالتصرّف فینا . وقیل فیه قولان : الأول : ) (٣) قال الحسن : هذا على وجه التعلیم للدعاء ، ومعناه قولوا :
ربنا لا تؤاخذنا .
والثانی : أنّه على وجه الحکایة ، أی یقولون : ربّنا (٤) .
والفرق بین
أَخْطَاً وخَطى : أن أخطأ قد یکون على وجه الإثم وغیر
الإثم ، فأما خَطِئ فإثم لا غیر ، قال الشاعر:
(١) انظر : العین ٧ : ١٧٤ ، والمحکم والمحیط الأعظم ٨: ٣٥١ ، ولسان العرب ٤ :
أصر».
(٢) انظر القولین فی : أحکام القرآن للجصاص ١ : ٥٤٠ ، وتفسیر الماوردی ١ : ٣٦٥ . والتهذیب فی التفسیر ٢ : ١٠٩٠ (٣) ما القوسین أثبتناه من (هـ) بین
(٤) انظر : تفسیر الماوردی ١ : ٣٦٤ ، والوسیط ١ : ٤١٠ ، والتهذیب فی التفسیر ٢ :
.١٠٩٠
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
