یستحقونه من العقاب .
والآیة تدلّ على أنّ الجزاء لا یکون إلا على الکسب ؛ لأنه لو کان خاصاً لجرى مجرى : تُوفّى کل نفس ما قالت ، ولیس مفهومه کذلک ؛ لأنه عام فیما یُجازى به العبد .
وموضع ثُمَّ تُوَفَّى کُلُّ نَفْسٍ مَّا کَسَبَتْ نَصْبٌ ؛ بأنّه عطف على
صفة یَوْمًا إلا أنه حذف منه "فیه" لدلالة الأوّل علیه .
یَأَیُّهَا الَّذِینَ ءَامَنُوا إِذَا تَدَایَنتُم بِدَیْنِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّى
فَاکْتُبُوهُ وَلْیَکْتُب بَیْنَکُمْ کَاتِبُ بِالْعَدْلِ وَلَا یَأْبَ کَاتِبُ أَن یَکْتُبَ کَمَا عَلَمَهُ اللَّهُ فَلْیَکْتُبْ وَلْیُمْلِلِ
الَّذِی عَلَیْهِ الْحَقُّ وَلْیَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا یَبْخَسُ مِنْهُ شَیْئًا فَإِن کَانَ الَّذِی عَلَیْهِ الْحَقُّ سَفِیهَا أَوْضَعِیفًا أَوْ لَا یَسْتَطِیعُ أَن یُمِلَ هُوَ فَلْیُمْلِلْ وَلِیُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِیدَیْنِ مِن رِّجَالِکُمْ فَإِن لَّمْ یَکُونَا رَجُلَیْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَتْهُمَا فَتُذَکِرَ إحْدَتْهُمَا الْأُخْرَى وَلَا یَأْبَ الشُّهَدَاهُ إذَا مَا دُعُوا ولا تتعوا أَن تَکْتُبُوهُ صَغِیرًا أَوْ کَبِیرًا إِلَى أَجَلِهِ ، ذَلِکُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللهِ وَأَقومُ لِلشَّهَدَةِ وَأَدْنَى أَلا تَرْتَابُوا إِلَّا أَن تَکُونَ تِجَرَةً حَاضِرَةً تُدِیرُونَهَا بَیْنَکُمْ فَلَیْسَ عَلَیْکُمْ جُنَاحٌ
أَلَّا تَکْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَایَعْتُمْ وَلَا یُضَارَ کَاتِبُ وَلا شَهِیدٌ وَإِن تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقُ بِکُمْ وَاتَّقُوا
الله وَیُعَلِّمُکُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمٌ الله
(٢٨٢
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
