صفة الله تعالى الإنفاق ، وهو موصوف بالإعطاء لعباده ما شاء من نعمه ؛ لأنّ
الإعطاء إیصال الشیء إلى الآخِذ له .
والسر : إخفاء الشیء فی النفس، فأما إخفاؤه فی خباء فلیس بسرّ فی الحقیقة ، ومنه : السّرَار والمُسارّة ؛ لأنّ کلّ واحد منهما یُخفی الشیء عن غیره إلا عن صاحبه .
والعلانیة : نقیض السِرّ ، وهو إظهار الشیء وإبرازه من النفس .
الَّذِینَ یَأْکُلُونَ الرِّبَوْا لَا یَقُومُونَ إِلَّا کَمَا یَقُومُ الَّذِی یتخبطه الشَّیْطَانُ مِنَ الْمَیْن ذَلِکَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَیع مِثْلُ الرِّبوا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَیْعَ وَحَرَّمَ الرّبوا فَمَن جَاءَهُ، مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَتیکَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِیهَا خَلِدُونَ لا یَمْحَقُ الله الربوا ویربی الصَّدَقَتِ وَاللَّهُ لَا یُحِبُّ کُل کَفَّارِ أَیم الله إِنَّ الَّذِینَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلوةَ وَمَاتَوُا الزَّکَوةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَلَا هُمْ یَحْزَنُونَ الله یَأَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ
وَذَرُوا مَا بَقِیَ مِنَ الرِّبوا إِن کُنتُم مُّؤْمِنِینَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا
فَأَذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَکُمْ رُءُوسُ أَمْوَلِکُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ الله وَإِن کَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَیْسَرَةً وَأَن تَصَدَّ قُوا خَیْرٌ لَکُمْ إن کُنتُمْ تَعْلَمُونَ الله وَاتَّقُوا یَوْمًا تُرْجَعُونَ فِیهِ إِلَى الله ثم تُوَفَّى کُلُّ نَفْسٍ مَّا کَسَبَتْ وَهُمْ لَا یُظْلَمُونَ الله
(٢٨١
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
