ذلک نصرة على حالٍ .
قوله تعالى :
إن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِیَ وإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ
فَهُوَ خَیْرٌ لَّکُمْ وَیُکَفِّرُ عَنکُم مِّن سَیِّئَاتِکُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرٌ )
آیة واحدة بلا خلاف
قرأ ابن عامر وحمزة والکسائی وخلف فَنَعِمَّا بفتح النون وکسر العین، وقرأ ابن کثیر وورش ویعقوب وحفص والأعشى والبرجمی بکسر النون والعین، وقرأ أهل المدینة - إلا ورشاً ـ وأبو عمرو وأبو بکر ـ إلا الأعشى (١) ـ والبرجمی بکسر النون وسکون العین ، وکذلک فی قوله : (نِعِمَّا یَعِظُکُم بِهِءَ) (٢) .
النساء
وقرأ ابن عامر وحفص ﴿وَیُکَفِّرُ بالیاء والرفع، وقرأ أهل المدینة حمزة والکسائی وخلف عن أبی بکر بالنون والجزم ، والباقون بالنون والرفع (٣).
قال أبو علی الفارسی : المعنى فی قوله : (إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا
هِیَ أَن فی "نِعْمَ" ضمیر الفاعل ، و"ما" فی موضع نصب، وهی تفسیر الفاعل المضمر قبل الذکر والتقدیر : نِعْمَ شیئاً إبداؤُها . فالإبداء هـو المخصوص بالمدح إلا أن المضاف حذف وأقیم المضاف إلیه الذی هـو
(١) کذا فی النُّسَخ والحجریة ، ولم یرد هذا الاستثناء فی مجمع البیان ٢ : ٢٤٥ .
(٢) سورة النساء ٤ : ٥٨ .
(٣) انظر جمیع القراءات فی : السبعة فی القراءات : ١٩٠ و ٢٣٤ ، والحجة للقرّاء السبعة ٢ : ٣٩٦ ، و ٣ : ١٦٦ ، وحجّة القراءات : ١٤٦ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
