قیل : بعث شاباً وأولادُ أولادِهِ (شیوخ )
وروی عن علی الله : «أنّ عُزَیْراً خرج من أهله وامرأته حامل وله خمسون سنة ، فأماته الله مائة سنة ، ثم بعثه فرجع إلى أهله ابن خمسین سنة وله ابن له مائة سنة ، فکان ابنه أکبر منه ، وذلک من آیات الله» (٢) .
وقیل : لتتعظ أنت وتتعظ الناس بک ، فیکون الاعتبار عاماً (٣) . ودخلت الواو الکلام (٤) لاتصال اللام بفعل محذوف ، کأنه قال :
ولنجعلک آیةً للناس فعلنا ذاک ؛ لأن الواو لو سقطت اتصلت اللام بالفعل
المتقدّم (ه)
وقوله: ﴿وَانظُرْ إِلَى حِمَارِکَ :
فالحمار یقال للوحشی والأهلی ؛ لأنّ الحمرة أغلب على الوحشیة ثم صار لکل حمار تشبیهاً بالوحشی ، والحُمْرة : لون أحمر تقول : احْمَرٌ احْمِراراً ، واحمار احْمِیْراراً ، والمِحْمَر : فرس هجین ؛ لأنه کالحمار فی التقصیر ، وحمارة القیظ : شدّة حرّه ، وحمار (٦) السرج : الذی یرکبه السرج ، وحَمِرَ فُو الفرس یَحْمَر حَمَراً : إذا أنتن ، والحِمارة : حجارة عریضة تُوضع على اللحد لرکوب التراب علیها کالحمار ، وجمعها حمائر، وما یخفى على
(١) انظر : تفسیر الطبری ٤ : ٦١٤ عن الأعمش ، وتفسیر الماوردی ١ : ٣٣٢ .
(٢) انظر : تفسیر العیاشی ١ : ٤٧١/٢٦٣ ، وتفسیر الماوردی ١ : ٣٣٢ .
(٣) انظر : تفسیر الطبری ٤ : ٦١٤ (٤) فی (هـ) : على اللام .
(٥) أی أن الواو لو لم تدخل على الفعل "لنجعلک" یکون الفعل "لنجعلک" مرتبطاً بالفعل السابق "انظر" ، فیکون المراد هکذا : وانظر إلى حمارک لنجعلک آیةً للناس .
(٦) کذا فی جمیع النُّسَخ والحجریة ، وفی کتب اللغة التالیة : الحمیر والحمیرة : أبیض مقشور باطنه تؤکد به السروج .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
