لبثت أو أقل أو أکثر ؟
: لَبِثْتُ یَوْمًا أَوْ بَعْضَ یَوْمٍ لأن الله تعالى أماته فی أول النهار
وأحیاه بعد مائة سنة فی آخر النهار ، فقال : یَوْمًا ثم التفت فرأى بقیّةً من الشمس ، فقال : أَوْ بَعْضَ یَوْمٍ .
واللبث : المَکْث ، لَبِثَ لَبْناً فهو لایث ، وتَلَبَّثَ تَلَبَّثاً : إذا تمکث ، ولَیَّتَهُ
تَلْبِیْئاً .
وأصل الباب : المَکْتُ
وقوله : (فَانظُرْ إِلَى طَعَامِکَ وَشَرَابِکَ لَمْ یَتَسَنَّهُ :
معناه : لم تغیّره السنون .
وقیل : کان زاده عصیراً وتیناً وعنباً، فوجد العـصـیـر حـلـواً والـتـیـن
والعنب کما جنیا لم یتغیّرا (١) ، وهو مأخوذ من السنة ، والأصل (٢) فیه على : سانیته مساناة : إذا عاملته سَنَةً سَنَةً، أن یکون فی الوصل :
قولهم
لم یتسن ، نحو : لم یتعد .
والأصل الواو ، بدلیل قولهم : سنوات، فإذا وقف جاء بهاء السکت ، ویجوز أن یکون على قولهم : سانهت (٣) ، وسَنَهات (٤) ، واکْتَرَیْتُ مُسَانَهَةً ، فالهاء على هذا أصلیة مجزومة بـ لَمْ ) ولا یجوز أن یکون من الأسن؛
لأنه لو کان منه لقیل : لم یتأسّن .
(١) انظر : تفسیر الطبری ٤ : ٥٩٩ و ٦٠ ، ورواه عن السُّدِّی . (٢) فی (و)) والنسخة المختصرة : الأصل . ولم ترد فی (هـا) (٣) سانهت النخلة : حملت سنة ولم تحمل أخرى .
(٤) سنهات : جمع (سنة) "سنة"
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
