أصحابنا (١) ، غیر أن هذا یُعتبر فى حقّ الثیب (٢) .
(١) الکافی ٦ : ۷/١٠٩ باب ما یوجب المهر کملاً ، تهذیب الأحکام ٧ : ١٨٦٣/٤٦٤
و ١٨٦٤ ، الاستبصار ٣ : ٥/٢٢۷ و ٦ .
(٢) ما أثبتناه من (ح) والنسخة المختصرة والحجریة ، وهو المناسب للسیاق ، وفی (هـ) : البنت ، وفی «ؤ» : البیت
حَفِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصلوة الوسطى وقوموا الله قنِتِینَ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رَکْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْکُرُوا اللَّهَ کَمَا عَلَمَکُم مَّا لَمْ تَکُونُوا تَعْلَمُونَ وَالَّذِینَ یُتَوَفَّوْن مِنکُمْ وَیَدْرُونَ أَزْوَاجًا وَصِیَّةً لأَزْوَاجِهِم مَّتَعًا إِلَى الْحَوْلِ غَیْرَ إِخْرَاجٌ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ فِی مَا فَعَلْنَ فِی أَنفُسِهِنَّ مِن مَعْرُوفِ وَاللَّهُ عَزِیزٌ حَکِیمُ الله وَالمُطَلقَت مَتَعُ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِینَ لا کَذَلِکَ یُبَیِّنُ اللهُ لَکُمْ وَایَتِهِ ، لَعَلَّکُمْ تَعْقِلُونَ أَلَمْ تَرَ إلَى الَّذِینَ خَرَجُوا مِن دِیَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوقُ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَکِنَّ أَکْةَ النَّاسِ لَا یَشْکُرُونَ ال
(٢٤١
(٢٤٢)
وقتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ سَمِیعٌ عَلِیمٌ الله
مَن ذَا الَّذِی یُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَیُضَعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا
اللَّهَ
(٢٤٥
کَثِیرَةً وَاللَّهُ یَقْبِضُ وَیَنقُطُ وَإِلَیْهِ تُرْجَعُون الا
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
