لَهُمْ شِیْمَةٌ لم یُعْطِها اللهُ غَیْرَهُمْ مِنَ النَّاسِ والأحْلامُ غَیْرُ عَوازِبِ (١) [٥٥١]
معناه : وأَحلامُهُمْ غیرُ عوازبٍ . :
ومَنْ جعل العفو للزوج قال : له أن یعفو عن جمیع نصفه
ومَنْ جعله للولی (٢) ، قال أصحابنا : له أن یعفو عن بعضه، ولیس له أن یعفو عن جمیعه، فإن (٣) امتنعت المرأة من ذلک لم یکن لها ذلک إذا اقتضت المصلحة ذلک ، عن أبی عبد الله لا ل ( ) .
واختار الجبائی أن یکون المراد به الزوج ، قال : لأنه لیس للولی أن
وقوله : (وأن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى خطاب للزوج والمرأة جمیعاً ،
یهب مال المرأة (٥) .
فی قول ابن عباس .
وقیل : للزوج وحده عن الشعبی (٦)؛ وإنما جمع
لأنه (۷) لکل زوج .
(١) دیوانه : ٤٦ ، من قصیدة یمدح بها عمرو بن الحارث الأعرج ، مطلعها : کلینی لهم یا أُمَیْمَةَ ناصِبٍ ولیل أقاسیه بطیء الکواکب وفیه : من الجود ، بدلاً من : من الناس .
ومعنى "شیمة" : طبیعة وخلق ، و"عَزَبَ" : غاب وخَفِی ، فمعنى قوله : والأحلام غیر عوازب، أی عقولهم حاضرة غیر بعیدة عنهم . والشاهد فیه : حذف الضمیر من أحلامهم" وأبدله بالألف واللام ، فقال : والأحلام .
(٢) فی «و» : للمولى فی (هـ) و«و» : وإن .
(٤) تفسیر العیاشی ١: ٤١١/٢٤٣ و ٤١٤ ، وتهذیب الأحکام ٧: ٤٨/٣٩٢ (٥) انظر : التهذیب فی التفسیر ٢ : ٩٥٦
(٦) روى القولین عنهما الطبری فی تفسیره ٤ : ٣٣۷ ، والماوردی فی تفسیره ١:
٣٠٧ ، والجشمی فی التهذیب فی التفسیر ٢ : ٩٥٦
(۷) فی (هـ) : فی الآیة ، وفی ؤ » : الآیة .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
