كالانتصاب والهوى وعرف الإضافة بانها النسبة بين الشيئين يكون نسبة احدهما اليه كنسبة الآخر اليه ولذا عرف بانها تكرار النسبة وينقسم الى قسمين حقيقى وهو نفس النسبة ومشهورى وهو طرفاها وعرف (الفعل) بانه تأثير الشيء في غيره ومصاديقه واضحة وعرف (الانفعال) بانه تأثر الشيء من شيء ومصاديقه جلية وعرف الملك بانه نسبة الجسم الى حاوله او لبعض اجزائه كبدن الانسان الى لباسه الحاوى له او العمامة الحاوى لرأسه (والثالثة) يستحيل عقلا ان يكون شيء موجودا خارجا عن تلك المقولات وإلّا لا يصدق عليه شيء ولذا يقولون بعدم صدقه على العدم المطلق الا الوجود الذى منه الواجب تعالى الذى إنيّته ماهيته فانه غير داخل في مقولة من المقولات ويكون اجل وارفع واشرف من ان يناله العقل كما لا يخفى ولذا لم يقدر واعلى تعريفه (والرابعة) ان تلك الاعراض بسائط وذوات التشكيك التي ما به امتيازه عين ما به الاشراك فان النور هو ظاهر بذاته ومظهر لغيره والأشدية كك والشديد كك والأضعف كك والضعيف كك فاذا سئل من ان النور ما هو فيجاب بالاول واذا سئل من تمام انواعه فيجاب بالاول ايضا وانما قلنا بانها بسائط لعدم كونها مركبا من المتباينات (والخامسة) قد عرفت ان تلك الاعراض لها جنس وفصول ولذا قسمت كل واحدة منها الى اقسام كما عرفت اجمالها فلا يتوهم كما توهم انا لما قلنا بانها بسائط ليست لها جنس ولا فصل كيف قد عرفت اتفاقهم على تقسيمها الى الاجناس والانواع والأصناف والافراد فليس معنى البساطة هو انه ليس لها جنس ولا فصل بل المراد انها ذوات التشكيك وانها لم تكن في الخارج مركبة من المتباينات (والسادسة) ان الحركة هى الخروج من القوة الى الفعل تدريجا وقيل بانها الخروج من النقصان الى الكمال وقيل بانها كمال لما بالقوة والمختار هو الثالث كما عن المتكلمين وهو المشهور عند الاصوليين ايضا وكيف كان قد اختلفوا في انها اى مقولة والمشهور عند الحكماء والمتكلمين بانها من مقولة الاين وعن المطارحات بانها مقولة مستقلة وذهب في الاسفار بانها ليست من الماهيات حتى تندرج في مقولة او تكون مقولة مستقلة بل هى الوجود في عالم الطبيعة ولذا ذهب الى الحركة في الجوهر فالحركة والوجود عنده مترادفان وقيل
