الصفحه ٩١ : ظرف المستقر الى المتعلق وانكر اصل وجوده المقدر وهذا من غرائب الكلام عقلا
ونقلا اما الثانى فراجع كلمات
الصفحه ٩٦ :
كان في رتبة
السابقة على اللفظ وكك لون المعنى ايضا لا بد ان يسرى الى اللفظ ولذا ان كلمة في بين
زيد
الصفحه ١٠٢ : لا موضوع له ولا محمول فما ذكره الكفاية من لزوم اجتماع
اللحاظين لو قيل به من جهة اجتماع لحاظ الآلي بنا
الصفحه ١١٩ : منها في باب المشتق اورد على الكفاية بكونه في الذهن ينحل
الى ذات ثبت لها النطق مثل ذيها ومنها انكر على
الصفحه ١٢٠ :
الذهن وصارت وجودا
ذهنيا ومعقولا غير قابل التحليل الى الامور الكثيرة وفساد تلك الدعوى كالنار على
الصفحه ١٣٥ : الشرط يكون على قسمين تارة يكون
الشرط شرطا للواجب على نحو يجب تحصيله كالتستر والطهارة والقبلة الى غير ذلك
الصفحه ١٥٣ : المجعول راجعا الى الموضوع
وثالثا ان دواعى الجعل ليس ما زعمه من كونه داعيا بل انه ملاكات المأمور به ورابعا
الصفحه ٥ : لا توجد في غيرها وذلك واضح الى النهاية.
اذا عرفت تلك
المقدمات لتعرف استحالة كون البالغ العاقل
الصفحه ٧ :
تكوينى جبلى يكفى
في وجوده حصول سببه والتشريعى وهو علاوة على ارادة المريد يحتاج الى ارسال الرسل
الصفحه ١٠ : فلو فرض تقسيمها الى الف قسمة ليس في البين الا
الخطاب الاول ولا وجوب اجتناب الا وجوب الاجتناب الاول
الصفحه ١١ : زوجة وعلم ان فيهن ذات
البعل فاتى بهن فصارت كلهن حراما ابديا على الواطى الى غير ذلك من المفاسد فنحن
نعلم
الصفحه ١٩ :
العلية فذهب الى الاقتضاء مع ان الامر ليس (كك) بتاتا فحكمه على نحو العلية
بالقياس الى وجوب الموافقة
الصفحه ٢٣ : يقدر المكلف على بعض المقدمات فعلى المولى
اقداره كرفع جهله وامثال ذلك لئلا يكون التكليف محالا وينتهى الى
الصفحه ٢٦ : «ع» عفى عنكم عن اشياء فلا تتكلفوها
الى غير ذلك من الاخبار التي ترشدنا بانه لا يجب على الله ايصال كل
الصفحه ٢٧ :
الى باب جريان الاصل في الفرد المردد فقد منع منه اكيدا وخامسا ان الامر الثانى هل
كان بملاك الامر الاول