والمشهور عند الحكماء كما عن المعلم الاول وابن سينا وملا صدرا والحاجى وعموم الفقهاء والاصولين بانه منحصرة في التسعة وهى الاين والكم والكيف والوضع والفعل والانفعال والإضافة والمتى والجدة وتسمى بالملك ايضا فقد جمع المقولات شاعرهم في البيت (گل ببستان دوش در خوشتر لباسى خفته بود ـ يك نسيم از كوى جانان خواست خوشتر درگذشت) وقيل بان مقولات الاعراض احدى وعشرين وهى الكون واللون والطعوم والروائح والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة والتالف والاعتماد والحياة والقدرة والاعتقاد والظن والارادة والكراهة والشهوة والنفرة والالم واللذة ونسب ذلك الى بعض المتكلمين لكنها ترجع الى التسعة المشهورة كما برهن في محله وقيل كما عن ابن سهلان الساوجى كما في بصائره بانها الثلاثة الكم والكيف والنسبة الشاملة للسبعة العرضية وقيل كما عن المطارحات بانها الاربعة بزيادة الحركة وضمها الى تلك الثلاثة الثانية قد عرف الكم بانه شيء قابل للقسمة الوهمية ذاتا وينقسم الى المنفصل كالعدد والى المتصل والثانى الى المتصل القار كالجسم والخط والسطح والمتصل غير القار كالزمان وعرف الكيف بانه هيئة قارة لا يتوقف تصورها على تصوير غيرها ولا يقبل القسمة ذاتا وينقسم الى اربعة اقسام الكيفيات المحسوسة كالسواد والبياض والكيفيات ذوات الانفس كالعلم والارادات والظنون والكيفيات الاستعدادية كالصلابة واللين والكيفيات المختصة بالكميات كالزوجية والفردية وعرف الابن بانه نسبة الشيء الى المكان وينقسم عندهم الى اربعة اقسام الحركة والسكون والاجتماع والافتراق التي تسمى بالاكوان الاربعة وعرف المتى بانه نسبة الشيء الى الزمان الذى هو مقدار الحركة وقسموه الى قسمين حقيقى فانه لا يفضل عن كون الشيء كالصيام في النهار وغير حقيقى كالصلاة فيه وعرف الوضع بانه هيئة تعرض للجسم باعتبار نسبتين اى نسبة الاجزاء بعضها الى البعض وباعتبار نسبة الاجزاء الى الامور للخارجية كالقيام مثلا فانه نسبة اجزاء الانسان لكن هذه الاجزاء لا بد ان يلاحظ رأس القائم من الفوق ورجلاء الى الاسفل وإلّا إمكان الانتكاس قياما وينقسم الى قسمين التضاد كالقيام والانتكاس اذا لوحظ بالقياس الى موضوع واحد والشدة والضعف
