الصفحه ١٧٦ : من الاصول المحرزة لان التعبد لا
يزاحم مع العلم ابدا على انه لو قدم الاستصحاب على الاشتغال فيسقط عن
الصفحه ١ : العالمين بقية السلف وخاتمة الخلف حاوى الفروع
والاصول جامع المنقول والمعقول منبع الافاضات وينبوع الفيوضات
الصفحه ٣ : اصوله وفقهه ورد بها كلمات الاعلام والاساطين
قده وزعم خطائهم فيها فاخذها حملة العلم سائرين فيها ونحن لما
الصفحه ١٣ :
الاول بالعلم الاجمالى الثانى فيكون الشك في الملاقى بالكسر شكا بدويا فيجرى
الاصول بلا معارض فيه ابدا
الصفحه ١٦ : لانها
عصيان وليس للشارع ترخيص فيها ولو من جهة الاصول لانه قبيح عليه لانه يوجب نقض
غرضه وتفويت المصالح
الصفحه ٢٥ : القاعدة بنى عدة مهمة من المسائل الاصولية والفقهية واعترض على كلمات
الاساطين قده في مواقع عديدة وهوية تلك
الصفحه ٢٨ : تلك القاعدة بنى مسائل جمة في الفقه
والاصول واستدل على مرامه بوجوه غير مرضيه بل من المصادرات التي لا
الصفحه ٤٧ : والاصول عين ولا اثر مع ان لاغلبهم كتاب في المنطق والكلام وليس ذلك الا
من جهة استحالة اجرائها في خطابات
الصفحه ٤٨ : .
منها انه قده اسس قاعدة التوسط في التكليف وقاعدة التوسط في التنجيز
وبنى عليهما عدة من المسائل الاصولية
الصفحه ٤٩ : شكوكا بدويا فتجرى فيها الاصول النافية
له بلا معارضة ابدا فهذا هو معيار العلم الاجمالى المنجز فعليه
الصفحه ٥٣ : مأخوذ على نحو الطريقية والمراد منه هو احراز الامتثال فيقوم
الامارات والاصول المحرزة مقامه لان بقيامها قد
الصفحه ٥٧ : لا تكرم
الاصوليين في الشبهة الحكمية فكك ولو ورد لعن الله النبى امية قاطبة والعقل خصص
الخطاب بغير
الصفحه ٦٢ : الالهية عند العقل
منحصرة في الاربعة الاولى الامتثال التفصيلى علما كان او علميا بل الاصول المحرزة
ايضا
الصفحه ٧٧ :
ادلة الاحتياط من
اخبارها وغيرها صارت حجة على الواقع بملاك الاصول المحرزة في الموارد التي لم يثبت
الصفحه ٧٨ :
بناء على الاول ان المسألة كلامية وعلى الثانى اصولية غير مرتبط بالفقهية ابدا ثم
لا معنى لتخصيصها لادلة