الصفحه ٦٦ : جعلها على ما
جعلها وان الحكيم لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ألا ترى ان ابليس لعنة الله عليه
لما صار مطرودا
الصفحه ١٦٩ : (وانت خبير) بفساده من جهات شيء اما اولا فلا بد
من اقامة اصل محفوظ يحول حومه كاللغة او الاصولى او الحكيم
الصفحه ٤٢ : كلام كل حكيم ومتكلم
ومنطقى ولو اصاغر طلابهم لم تجد احدا يتوهم كلامه في اجرائها في الإنشاءات لعدم
المعنى
الصفحه ١٢٠ : والى جنس وفصل ام لا فاذا
لم ينحل فما معنى قول كل حكيم ومتكلم ان الفرق بين الحد وهو حيوان ناطق والمحدود
الصفحه ١٣٧ : الشرطية خلافا
لامپراطور فن المنطق والحكيم حيث كل منطقى وحكيم ومتكلم ارجع الشرطية الى الحملية
وذلك جعله
الصفحه ٢٥ : كان الاهمال الثبوتى محالا فيجب على الشارع الحكيم من
خطاب آخر وامر آخر يتكفل حالها ويسمى الخطاب الثانى
الصفحه ٣٠ : انما هو لاجل الانبعاث فمع عدم قدرة المكلف على
الانبعاث يكون بعث الحكيم محالا اما للزوم لغويته
الصفحه ٦٧ : عقلائى فبدونه لا يصدر الفعل الا
عن الطبائع والمجانين ومن يشابههم فضلا عن العاقل سيما الحكيم منهم خصوصا
الصفحه ٦٨ : المختار العاقل الحكيم فضلا عن خلاقهم أترى
ان النباتات بل الجمادات فضلا عن الحيوان كل واحد منها على شكل خاص
الصفحه ٨٣ :
صاحب المستدرك النورى قدس الله اسرارهما «وثانيا» انه عدل ثقة فقيهه متكلم محدث
حكيم اصولى مجتهد متبحر ذو
الصفحه ٨٩ :
ايضا فصونا لكلام الحكيم عن اللغوية بدلالة الاقتضاء نحكم بان المدار في الميسور
والمعسور انما يكون على
الصفحه ٩٠ : المعنى التضمنى خلافا لقاطبة حملة العلوم في اى
فن من زمن آدم (ع) الى يومنا هذا من المنطقى والحكيم والاصولى
الصفحه ٩٦ : الحكيم اقتضى جعل الالفاظ مختصا بها ليعربوا
عن مقاصدهم وضمائرهم فكما جعل للمعانى الغير المغفولة ألفاظا
الصفحه ١٠٤ :
لغوية كلام الحكيم وذلك ايضا مضافا الى
الصفحه ١٣٤ : شروطهم واما على حسب اصطلاح الاديب يريدون اداته واما على حسب اصطلاح الحكيم
والمنطقى يريدون منه تعليق شي