مقالة في بيان ذكر
بسم الله الرّحمن الرّحيم
لا يخفى على حملة العلم ان لحضرت علامة شيخنا الاستاذ متع الله المسلمين بطول عمره وافاداته تصنيفات عديدة في الفنون الكثيرة وتأليفات نافعة في العلوم المختلفة واوصى بها حسب ما هو المسطور في ظهر مكتبه المطبوعة في النجف الاشرف زاد الله شرفا في سنة ١٣٥٠ فامرنا بنشر فسخ الوصية التي لو حدث لحضرته الحادثة فليحمل قرة عينه العلامة الفاضل الآغا نور الدين الى المكتبة الشوترية ويجعلها وقفا على حملة العلم من اهاليها لكنه لما رجع من الارض الأقدس الطوس وحصل له العوائق من الرجوع ووقف على العجالة في بلدة قم على كره منه ففسخها ونشر فسخها ايضا في ظهر ذخيرة العباد وهى رسالة عملية في دورة الفقه مبذولة لاهلها وفى ظهر تقريراته المسماة بالعوالى اللئالى ايضا وفوض امرها موكولا الى قرة عينه المذبور فلينفذ رائيه فيها كيف يشاء من التملك لنفسه او الوقف على احدى المكاتيب في المراكز العلمية التي الساعة وهى سنة ١٣٨١ منحصرة بالنجف الاشرف وقم ويرجو منه لو بنى على ان يوقف فليقدم مكاتيب النجف حتى الامكان ولا يترك تلك العتبة المقدسة التي (ل ى ف ل ا) فمن تلك الجهة تعرضا لا طاعته من النشر اردنا ايضا ذكر فهارست تصنيفاته وتاليفاته كما امرنى بثبتها وضبطها في ذيل تلك الرسالة ايضا وها انا اذكر من مطبوعاتها وغير مطبوعاتها وهى هذه (روح الايمان في لزوم معرفة حقيقة الانسان المطبوع في النجف سنة ١٣٥٠) (اعلام العامة في صحة الحج مع ابناء العامة المطبوع في النجف سنة ١٣٦٤) (ايقاظ البشر في اجزاء اضطرارى المشعر المطبوع في النجف سنة ١٣٦٤) (ارشاد الامة في عدم اجزاء الصلاة الجمعة في عصر الغيبة عج المطبوع في النجف سنة ١٣٦٥) (ذخيرة العباد دورة فقه فارسية رسالة عملية المطبوع سنة ١٣٦٨) (كتاب المحاكمات بين الاعلام الذى حاصله هذه التقريرات المطبوع في سنة ١٣٧١) (رسالة في العلم الاجمالى ورسالة في الخلل ورسالة سبعة وخمسين ومائة فرع من فروع العلم الاجمالى الراجع الى الصلاة والخلل الحاصل فيها وحقيقة هذه الرسائل الثلاثة هى التي طبعت باسم الغوالى اللئالى
