وكك مرة وكك شديد وكك قائما وكك ساير المقولات فلا خصوصية بواحدة منها فكلها متمم المقولة لان الكل يبين حال الفعل غاية الامر ذكر الواحدة منها بالخصوص تابع لغرض المتكلم كما انه قد يتعلق الغرض بذكر الواحد وقد يتعلق بالاثنين وقد يتعلق بالكل ولكنه لا اشكال في ان الكل متمم المقولة ولكن لا ريب في انه مع ذلك مقولة مستقلة لا ربط لكل واحدة منها بالآخر وكل عارض على زيد غاية الامر بعضها بدون الواسطة نحو الضرب وبعضها معها كالاين والمتى وامثاله بناء على استحالة قيام العرض بالعرض وإلّا بعضها على الذات وبعضها على عرض الذات وذلك لا يقتضى ان يكون العارض الثانى والثالث متمما للمقولة (وثالثا) ان الفعل ايضا كالضرب بناء عليه يكون متمم المقولة لانه يبن حال الفاعل والذات بعين الملاك فيكون هو ايضا (ح) متمم المقولة فاى فرق بين الفعل وبقية المقولة حق استحقت ذلك الاصطلاح دون الفعل (ورابعا) ان ظرف المستقر كالظرف اللغو طابق النعل بالنعل لانه لا فرق في كون غير الفعل يبين حال الفعل بين كونه مذكورا في الكلام كما في ظرف اللغو ام غير مذكور كما في المستقر بعد معلومية ان الظرف يحتاج الى المتعلق ففى مثل زيد في الدار ايضا يكون الاين متمم المقولة لانها مبين حال المكون او الثبوت المقدر فالحذف وعدمه لا يستحق اسما ولا مغيرا للمعنى كما ان الفعل المقدر فيه ايضا يبين حال الفاعل والذات فيكون على التقادير من متمم المقولة فاى فرق بين الاعراض في اتصاف الذات بها اما بلا واسطة او معها وانها طرا من متمم الذات وكمالاتها التي تبرز بها ولعمرك ان تلك القاعدة بمكان من الغرابة فضلا ان يبتنى عليها المسائل والله الهادى.
منها انه عطر الله مرقده زعم عدم قيام الامارات والاصول المحرزة كالاستصحاب وقاعدة التجاوز والفراغ الا مقام القطع الطريقى ولو كان ماخوذا في الموضوع دون سائر اقسامه واسس قاعدتين إحداهما ان المجعول فيها هو الطريقية والكاشفية والوساطة والثانية تشييد قاعدة الحكومة التي مؤسسهما الشيخ قده ولو كان في كلتا القاعدين تفاوت مع كلامه قده ثم جعل الحكومة على قسمين واقعية وظاهرية والمراد من الاولى بان يوسع دائرة الواقع عند قيامهما و
