وشُطُوْراً وشَطَارة ، وهو أغبى أهله خُبثاً (١) . وأصل الباب الشطر : النصف (۲) .
وقال السُّدِّی : المعنی بقوله : وإِنَّ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَبَ هُم
الیهود (۳).
وقال غیره : هم أحبار الیهود وعلماء النصارى (٤) ، غیر أنهم جماعة
قلیلة یجوز على مثلهم إظهار خلاف ما یبطنون ؛ ا ، لأن الجمع الکثیر لا یتأتى
مثل ذلک منه )
یرجع
إلى العادة ، وأنها لم تجر بذلک
اختلاف
الدواعی ، وإنّما یجوز العِناد على النفر القلیل ، وقد مضى فیما تقدم نظیر
وإنّه على ما نذهب إلیه فی الموافاة لا یمکن أن یکونوا عارفین بذلک إلا أن یکون نظرهم لا لوجه وجوب المعرفة ، فإذا حصلت المعرفة عند ذلک فلا یستحقون علیه الثواب ؛ لأن الذی نمنع (٦) منه أن یکونوا مستحقین للثواب الدائم ویکفرون فیستحقون العقاب الدائم ، والإحباط باطل فیؤدی ذلک إلى اجتماع الاستحقاقین الدائمین ، وذلک خلاف الإجماع . وهذه الآیة ناسخة لفرض التوجّه إلى بیت المقدس قبل ذلک ، وروی
(١) العین ٦ : ۲۳۳ شطر» . (۲) انظر أیضاً مادة «شطر» فی : المحیط فی اللغة : ۲۹۰ ، تهذیب اللغة ۱۱ : ۳۰۷ ، معجم مقاییس اللغة ٣ : ۱۸٦ ، لسان العرب ٤ : ٤٠٦ .
(۳) رواه عنه الطبری فی تفسیره ۲ : ٦٦٥ ، وابن أبی حاتم فی تفسیره ١:
١٣٦٥/٢٥٤
(٤) انظر : تفسیر الطبری ۲ : ٦٦٥ ، الهدایة إلى بلوغ النهایة ١ : ٤٩٨ . (٥) اختلفت النسخ الخطیّة هنا بین : فیه ، وفیها ، وما أثبتناه من الطبعة الحجریة هو
المناسب للسیاق
(٦) فی الحجریة : النبی یمنع ، بدل : الذی نمنع .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
