إیاه (۱) .
وکان الحسن یقول : أوّل مَنْ حج البیت إبراهیم ال (٢) وقد روی فی أخبارنا أنّ أوّل مَنْ حج البیت آدم (۳) ؛ وذلک یدل على أنه قد کان قبل إبراهیم . وإنما قال : إِنَّکَ أَنتَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ) لأنه لما ذکر الدعاء اقتضى حینئذ ذکر ذلک ، کأنّه قال : إنک أنت السمیع العلیم بنا (٤) وبما یُصلحنا ومعنى قوله : تَقَبَّلْ مِنَّا أی أثبنا على عمله، وهو مشبه بتقبل الهدایة فی أصل اللغة (٥) .
وروی عن محمد بن علی الباقر عل الله أنه قال : «إن الله تعالى وضع تحت العرش أربع أساطین ، وسمّاه الضراح، وهو البیت المعمور، وقال للملائکة : طوفوا به ، ثمّ بعث ملائکةٌ ، فقال : ابنوا فی الأرض بیتاً بمثاله
التثبت فی الحدیث حتى وصفه ابن عیینة بأنّه ثقة ثقة ثقة ، نعم کان البعض لا یرضاه ویرمیه بالتشیع ، توفّی ١٢٦هـ . له ترجمة فی : سیر أعلام النبلاء ٥ : ۳۰۰ ت ١٤٤ ، وتذکرة الحفاظ ١ : ٨٥ ت ۹۸ ، وتاریخ الذهبی (۱۲۱ ١٤٠هـ) : ١٨٦ ، وغایة النهایة ١ : ٦٠٠ ت ٢٤٥١ (۱) روی قول مجاهد وابن دینار فی تفسیر الطبری ٢ : ٥٥٢ وأحکام القرآن للجصاص ۱ : ۸۰ ، والهدایة إلى بلوغ النهایة ١ : ٤٣٨ .
(۲) انظر : أحکام القرآن للجصاص ۱ : ۸۰ ، ، وتأویل الآیات : ۲۹۷ - ۲۹۸ ، وبهذا القول قال الماوردی فی تفسیره ۱ : ۱۹۰ . (۳) ورد کثیراً فی روایات أهل البیت الله أن آدم حج البیت الحرام ، انظر : : الکافی ١/١٩٠ و ٦ ( باب فی حج آدم الام ، الفقیه ۲ : ۲۰۰ / ذیل الحدیث ٢١٣٥، و ٢٢٧٤/٢٢٩،
و ٢٢٧٥/۲۳۰ و ٢٢٧٦ ، و ۲۲۸٦/٢٣٥ ، علل الشرائع ۲ : ٢/٤٣٧ ، وغیرها . نسخة (٤) فی «خ» جاءت العبارة هکذا : السمیع العلیم لدعائنا العلیم بنا . (٥) انظر : مشتقات مادة «قبل» فی : العین ٥: ١٦٨ ، المحیط فی اللغة ٥: ٤٣١، تهذیب اللغة ٩ : ١٦٣ ، لسان العرب ۱۱ : ٥٤٠ .
وقدره، وأمر مَنْ فی الأرض أن یطوفوا بالبیت» (۱) .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
